في جلسة حوارية

"الشارقة للكتاب" يُبرز أهمية الخيال في الكتابة الإبداعية

  • الجمعة 09, نوفمبر 2018 في 4:16 م
نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب، جلسة حوارية سلطت الضوء على موضوع الخيال في الأدب، ودوره في منح المؤلفين الإلهام الذي يقودهم لنسج متونهم القصصية، وصناعة وابتكار أبطال وشخصيات أعمالهم الإبداعية.
الشارقة 24:
 
ضمن برنامجه الثقافي المصاحب، نظم معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تختتم فعاليات دورته الـ 37 السبت المقبل، في مركز إكسبو الشارقة، جلسة حوارية سلطت الضوء على موضوع الخيال في الأدب، ودوره في منح المؤلفين الإلهام الذي يقودهم لنسج متونهم القصصية، وصناعة وابتكار أبطال وشخصيات أعمالهم الإبداعية. 
 
شارك في الجلسة التي استضافتها قاعة الفكر، وشهدت حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن الأدبي والكتابة الإبداعية، كلٌ من الكاتبة والباحثة والروائية الإماراتية مريم الزعابي، والروائية الفلسطينية حزامة حبايب، والروائي الأميركي من أصل هندي أخيل شارما، وأدارها الكاتب السعودي فرج الظفيري.
 
وبدأت حزامة حبايب حديثها بالتأكيد على أهمية وقيمة الخيال في الأدب، وأضافت: في نظري أرى أن الإبداع هو شرط الكتابة، وشرط الإبداع الخيال، إذ لا يمكننا كتابة أي نص إبداعي بمعزل عن الخيال الذي يتيح لنا الفرصة لترجمة المشاعر التي تعترينا، ويمنحنا حرية المعرفة والفكر والإبداع، ويجعل من كتابتنا فعل غير محايد.
 
ومن جانبها تناولت مريم الزعابي موضوع الخيال من زاوية 3 أعمال روائية لها، وأكدت أن لديها 3 تجارب روائية يمكن من خلالها تسليط الضوء على أهمية الخيال في العمل الأدبي والكتابة الإبداعية، ففي رواية "بالأحمر فقط" تحدثت عن سقوط بغداد، ونسجت لها شخصية الطفل "كريم"، الذي جمعت فيه كل أطفال العراق، وتدور أحداث الرواية بين العامين 1970- 2003، و"كريم" هو شخصية جميلة أحببتها وشعرت بها كثيراً وتقمصتها وتلبستني في كثير من الأحيان، وهي شخصية من وحي الخيال ممزوجة بالواقع.
 
وأضافت الزعابي، أن رواية "فالنتاين" اخترعت شخصية رجل عاش في عالمنا هذا وغادرنا في أحد الأزمنة وهو الطبيب "زاهي عبد الوهاب"، وهذه الشخصية أيضاً من عالم الخيال وقد عكست من خلالها شاعرية "نزار قباني"، وهنا ربطت الواقع بالخيال لأصنع شخصية جديدة متفردة، أما في رواية "بأي ذنب قتلت"، فالشخصية الرئيسية في العمل هي الصحافية غيداء التي جسدت من خلالها كل الصحفيات الفلسطينيات المناضلات، وغيداء تعني الأرض ورمزت بها للقدس.
 
ومن جهته أكد أخيل شارما، أنه عندما ذهب للولايات المتحدة برفقة أسرته كان كثيراً ما يشعر بالوحدة التي حرمته الإحساس بالسعادة ومتعة الحياة، ووجد في القراءة والكتابة القارب الذي عبر به إلى شواطئ وضفاف مليئة بالدهشة والألق والجمال، وبدأ في الكتابة وهو في سن الـ 15.