في الشارقة

تيموثي آلن: "إكسبوجر" منصة دولية رائدة لتطوير مواهب التصوير

  • الثلاثاء 06, نوفمبر 2018 في 12:11 م
أثنى المصور البريطاني الشهير تيموثي آلن، على جهود المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الذي تعاون معه بإطلاق "جائزة منحة تيموثي آلن للتصوير الفوتوغرافي" في عام 2016، إحدى العلامات المميزة لمهرجان التصوير الدولي إكسبوجر الذي ينظمه المكتب.
الشارقة 24:
 
أشاد المصور البريطاني الشهير تيموثي آلن، بجهود المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة الذي تعاون معه بإطلاق "جائزة منحة تيموثي آلن للتصوير الفوتوغرافي" في عام 2016، إحدى العلامات المميزة لمهرجان التصوير الدولي إكسبوجر الذي ينظمه المكتب، وتصبح منصة يتسابق المصورون للحصول عليها وعيش تجربة إقامة لمدة 10 أيام في الشارقة تتضمن ورشاً تعليمية في مختلف فنون التصوير الضوئي. 
 
وأفاد آلن بأنه بعد خبرة تزيد على 25 عاماً في مهنة التصوير الضوئي، وصل إلى مرحلة أصبح فيها من الضروري أن ينقل هذه الخبرة وكل ما تعلمه على مدى السنين الماضية إلى الجيل الجديد من المصورين الموهوبين.
 
هذا العام ينطلق المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" خلال الفترة من 21 – 24 نوفمبر في الشارقة، ليفتح الباب على الدورة الثالثة من جائزة "منحة تيموثي آلن للتصوير الفوتوغرافي"، التي شهدت إقبالاً كبيراً بعد استقطابها أكثر من 1529 مشاركة، تم تقييمها واختيار 10 ضمن القائمة النهائية، وأعلن عن أسماء الفائزين الخمسة: شرفات علي من الهند، وستيفن فودن من كندا، ولينوس أسكادور من الفلبين، ورانيتا روي من الهند، ودان غيانوبولوس من المملكة المتحدة في  11أكتوبر خلال برنامج حيّ ومباشر على موقع التواصل الاجتماعي الخاص بالمهرجان. 
 
وحول مشاركات هذا العام في المنحة، أفاد تيموثي آلن بأن الدورة هذا العام تميزت بمستوى عالٍ ومنافسة قوية بين المتسابقين العشرة، وسيحظى الفائزون الخمسة ببرنامج الإقامة وفرصة قضاء 10 أيام من رحلات التصوير، الذي يتضمن ورشة عمل في موقع خارجي، يتيح العمل بشكل وثيق والتواصل بصورة مباشرة.
 
وأوضح ألن أنه سيتم تكليف الفائزين في المنحة بعدد من المهام، كما سيتم تقييم مجموعة أعمالهم، وتخصيص مدرب لكل منهم، مع المشاركة في دورة تدريبية في التصوير في الميدان، إلى جانب أنهم سيحظون بفرصة لعرض أعمالهم وقصصهم مباشرةً أمام الجمهور في القاعة الرئيسية للمهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر".
 
وأكد آلن أن "إكسبوجر" يشكل مع المنحة منصة دولية رائدة لتطوير المواهب المتميزة في التصوير الفوتوغرافي وصقل مهاراتهم بما يمنحهم فرصة لتعزيز الثقة بالنفس وإيجاد مصادر إلهام جديدة لإبداعاتهم، موضحاً أنه عادةً ما يقوم المصورون بنشر أعمالهم عبر الإنترنت وتلقي آراءٍ مختلفة حولها من أصدقائهم وعائلاتهم، إلا أن مثل هذه الفعاليات التي تجمع نخبة الخبراء والمحترفين في مكان تسهم في إثراء تجربتهم وتمكنهم من تحديد مكامن الضعف لديهم والتعلم من أخطائهم والارتقاء بمهنتهم ومواهبهم. 
 
وأفاد آلن بأن البعض ينظر إلى التصوير الفوتوغرافي على أنه مهنة فردية، وفي أغلب الأحيان لا يحصل المصور على رأي نزيه وصادق حول عمله، ولذلك يتميز برنامج المنحة بأنه يقدم للمشتركين رأياً صريحاً حول صورهم، ودوره هو تقديم نقد نزيه لأعمالهم ولكن بصورة إيجابية تسهم في تعزيز ثقتهم في أنفسهم. 
 
نصائح قيّمة 
 
ويوجه ألن نصائح هامة إلى المصورين الناشئين، فيقول: "من أسوأ الأمور التي تحدث معي عندما يأتيني مصور شاب شاكياً سوء حاله، وأتلقى الكثير من الرسائل الإلكترونية من مصورين يرغبون بالعمل لدي، 60% منهم يبدؤون حديثهم بالقول: "أعتقد أن العمل معك سيكون فرصةً قيّمة لإثراء مسيرتي المهنية"، هذه ليست طريقة ملائمة للتقدم إلى أي وظيفة، على الراغب في العمل أن يظهر ما لديه من كفاءات ليقدمها للآخر، وليس المكاسب والفوائد التي يمكن أن يحققها من العمل مع الآخرين". 
 
وأضاف بأنه لا يوجد شيء محدداً يجعل من الإنسان مصوراً جيداً، فالمصور الناجح يعمل على تطوير نفسه بطرق مختلفة ويركز على نقاط القوة لديه، وعليه أن يتمتع بمعرفة كافية بمفهوم الإضاءة وتقنياتها والأهم من ذلك، لا بدّ أن تكون لديه قصة جيدة يعبّر عنها بالصورة، فأصالة الصورة وفرادتها من المعايير الهامة في التصفيات النهائية واختيار الفائزين.
 
التزام المصوّر
 
يشتهر آلن بفنه الملتزم ويظهر ذلك في جميع أعماله، فهو يحرص على أن يكون الأشخاص الذين يصورهم مرتاحين لما يقوم به ويشعر بواجب تجاههم في توعيتهم بنتائج مشاركتهم. 
 
وأضاف بأنه يعمل في كثير من الأماكن التي لا يمتلك فيها الناس فهماً كافياً لوسائل الإعلام، وقد يكون التقاط صورة لهم تجربة صادمة بالنسبة إليهم خاصةً وأن الملايين من الناس سوف يشاهدون هذه الصورة، وبعض الأشخاص لا يحبون أن ينظر إليهم الملايين من الناس، لذا من المهم أن يحصل على موافقة كل شخص يظهر في صوره، وعمله قائم على الشعور بالفخر بإنجازاته وعلى البحث عن السعادة ومصادر الإلهام، فأنه يتواجد فقط في المكان الذي يكون مرغوباً فيه.
 
ومن أكثر الأماكن إلهاماً التي زارها آلن، كانت زانسكار في كشمير، حيث شاهد مجموعة من الأطفال يسيرون لمدة خمسة أيام أسفل نهر تشازار المتجمد للوصول إلى مدرستهم الداخلية. وحول هذه التجربة قال آلن: "هذا هو نوع الإلهام الذي أبحث عنه - كان الطلاب يسيرون مع أحد والديهم، وينامون في الكهوف، إنهم أشخاص رائعون ولديهم إحساس عال بالمسؤولية، كانت تلك الرحلة فرصة مثالية لالتقاط صور نادرة وجميلة والأهم من ذلك أنها كانت مصدر إلهام لي". 
 
واختتم آلن حديثه قائلاً بأنه يبحث عن صور تجعله ينظر إليها مرتين، صور لم يرى مثلها من قبل، كثير من الناس يلتقطون صوراً للأشياء القديمة نفسها، هي صور جميلة، لكنها ليست الأكثر تفرداً وتميزاً.
 
مسيرة تميّز
 
عمل تيموثي ألن مصوراً في عدد من الصحف اليومية والمجلات وحقق نجاحاً ملحوظاً في هذا المجال، وانتقل للعمل في صحيفة "صنداي تلغراف" The Sunday Telegraph) ) في لندن، ثم عمل لمدة 6 سنوات في صحيفة "ذي إنديبيندنت" The Independent ))، وتحديداً في مجال الصحافة المصورة والصور الشخصية. 
 
وفي العام 2002، انضم آلن إلى وكالة "أكسيوم للتصوير الفوتوغرافي" (Axiom Photographic Agency)  حيث كان مسؤولاً عن تغطية مجموعة واسعة ومتنوعة من الأخبار العالمية. وفي عام 2009، كلفته هيئة الإذاعة البريطانية BBC)) بالعمل على السلسلة الوثائقية الشهيرة "الكوكب الإنسان".