خلال المشاركة في "فرانكفورت للكتاب"

سالم عمر سالم: "الشارقة للنشر" قادرة على التنافس عالمياً

  • السبت 13, أكتوبر 2018 في 12:57 م
  • خلال اجتماعات مدينة الشارقة للنشر في معرض فرانكفورت للكتاب
  • خلال اجتماعات مدينة الشارقة للنشر في معرض فرانكفورت للكتاب
  • خلال اجتماعات مدينة الشارقة للنشر في معرض فرانكفورت للكتاب
  • شعار مدينة الشارقة للنشر
Next Previous
عقدت مدينة الشارقة للنشر، أول منطقة حرة للنشر والطباعة في العالم، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المؤسسات العاملة في قطاع النشر من جميع أنحاء العالم، خلال مشاركتها في الدورة الـ 70 من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والتي تقام في الفترة من 10-14 أكتوبر الجاري.
الشارقة 24:
 
خلال مشاركتها في الدورة الـ 70 من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، والتي تقام في الفترة من 10-14 أكتوبر الجاري، عقدت مدينة الشارقة للنشر، أول منطقة حرة للنشر والطباعة في العالم، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، سلسلة من اللقاءات مع عدد من المؤسسات العاملة في قطاع النشر من جميع أنحاء العالم، وذلك في إطار سعي المدينة إلى تعزيز تنافسيتها واستقطاب شركات جديدة.
 
وتهدف اللقاءات إلى تعريف الناشرين العالميين، بالبيئة الاستثمارية الجاذبة التي توفرها مدينة الشارقة للنشر، عبر حزمة من التسهيلات والمرافق الخدمية التي تشمل الطباعة، والترخيص، والتوزيع.
 
وقال سالم عمر سالم، مدير مدينة الشارقة للنشر: "نسعى في مثل هذه اللقاءات إلى تسليط مزيد من الضوء على الفرص الواعدة التي توفرها مدينة الشارقة للنشر إلى العاملين في هذا القطاع الحيوي، الذي يشهد تنامياً كبيراً في دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة، بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعمه الكبير، الذي آمن بقيمة الكتاب ودوره في فتح آفاق جديدة للتبادل الفكري والثقافي بين مختلف الحضارات الإنسانية".
 
وأضاف سالم: "لا يمكننا الحديث عن نهضة حضارية شاملة، وعلاقات إنسانية متينة بين مختلف شعوب العالم، بمعزل عن قطاع نشر نابض ومتجدد، يرفد المجتمع بالمعارف والتجارب في شتى المجالات، وهو ما نعمل عليه في مدينة الشارقة للنشر، حيث نفتح أبوابنا ليطل عبرها كل الناشرين، إلى أسواق الكتاب في مختلف دول العالم، مستفيدين من موقع المدينة الاستراتيجي الذي يمنح العديد من المزايا والمكاسب".
 
وتابع قائلاً: "نحتاج إلى التواصل باستمرار مع مختلف المؤسسات العالمية المعنية بقطاع النشر والاطلاع عن كثب على آخر المستجدات والتقنيات التي تسهم في الارتقاء بهذه الصناعة، كما نتطلع إلى التعاون الوثيق مع الجهات المختصة في هذا المجال من أجل المساهمة في تذليل العقبات التي قد تعرقل تطور ونمو القطاع بما يؤثر سلباً على الناشر والكاتب والكتاب".
 
وشملت قائمة المؤسسات التي بحثت معها مدينة الشارقة للنشر سبل تعزيز التعاون المشترك 29 مؤسسة من بينها "إنجرام"، وهي مؤسسة عالمية تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها تُعنى بنشر الكتب المطبوعة والرقمية، وتسعى "إنجرام" التي تتجاوز تجربتها في صناعة الكتاب الـ 50 عاماً، من خلال أحدث الابتكارات الرقمية في مجال نشر وتوزيع الكتب، إلى إنشاء واكتشاف مسارات جديدة لتحقيق النجاح للناشرين وبائعي التجزئة والمكتبات والمعلمين في جميع أنحاء العالم، وتسهيل وصولهم إلى الكتب التي يريدونها.
 
كما شملت مجموعة "سايمون وشوستر إنترناشونال"، التي تكرس جهودها لدعم عملائها في مجال تصدير الكتب وتجارة التجزئة، بما يضمن وصول عناوينها إلى أيدي القراء في جميع أنحاء العالم، و"شبكة الناشرين الأفريقية"، التي تأسست في عام 1992 وتتخذ من العاصمة الغانية مقراً لها، والتي تضم تحت مظلتها جمعيات الناشرين الوطنيين ومجتمعات النشر، وهي تعمل على تعزيز نشر أدب السكان الأصليين في جميع أنحاء أفريقيا، وتهدف إلى إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتها عبر الكتاب.
 
وضمت القائمة أيضاً كلاً من "الجمعية الأميركية لعلم النفس"، التي تعمل في مجال الصحة النفسية، وتحسين أساليب البحث في هذا المجال، وتطبيق نتائج البحوث، كما تعمل الجمعية على نشر الوعي بالطب النفسي من خلال نشر التقارير والأوراق والمطبوعات، وشركة "سييل" الرائدة في مجال توزيع الكتب في منطقة الشرق الأوسط، التي تزود عملاءها بأحدث العناوين بعدد من اللغات، مع ضمان خدمة التوصيل إلى أي مكان.