ضمن معرض يضم 264 قطعة

الرياض تستضيف "كنوز الصين.. شواهد وآثار على طريق الحرير"

  • الأحد 16, سبتمبر 2018 في 11:19 ص
حكايات محاربي تيرا كوتا القدامى، الذين عاشوا في الصين قبل نحو ألفي عام، عرضت إلى جانب قطع أثرية أخرى تعود إلى مئات السنين في العاصمة السعودية الرياض التي تستضيف حالياً معرض "كنوز الصين.. شواهد وآثار على طريق الحرير".
الشارقة 24 – رويترز:
 
عُرضت حكايات محاربي تيرا كوتا القدامى، الذين عاشوا في الصين قبل نحو ألفي عام، وقطعٍ أثرية أخرى تعود إلى مئات السنين في العاصمة السعودية الرياض، التي تستضيف حالياً معرض "كنوز الصين.. شواهد وآثار على طريق الحرير".
 
وبحسب منظميه، يضم المعرض 264 قطعة أثرية مقدمة من 13 متحفاً ومؤسسة ثقافية، وافتتحه، مؤخراً، مسؤولون من المملكة العربية السعودية والصين، باعتباره وسيلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والاجتماعية بين البلدين.
 
ويقول المنظمون إن المعروضات من الفخار والبرونز وحجر اليشم والخزف والذهب والفضة والمينا والعديد من الكنوز الصينية الأخرى، تهدف إلى تقديم صورة للحياة الاجتماعية والثقافية والفنون للحضارات الصينية على مدى آلاف السنين.
 
وكان المتحف الوطني في بكين قد استضاف معرضاً عام 2016 عن طرق التجارة في الجزيرة العربية وآثار المملكة عبر العصور، بتنظيم من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، واستمر لثلاثة أشهر، ضمن جولته في عدد من المتاحف العالمية.
 
أما هذا المعرض فيقام بتنظيم مشترك من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمملكة وإدارة الدولة للتراث الثقافي الصيني، ويستمر حتى 23 من نوفمبر المقبل.