تجسده حضارة "المايا"

صراع على السلطة قبل 1500 عام في غواتيمالا

  • السبت 15, سبتمبر 2018 في 1:39 ص
يقول علماء آثار، إن اكتشافاً آثرياً تم مؤخراً في شمال غواتيمالا، يجسد صراعاً على السلطة قبل 1500 عام، ويستعيد ما اعتبروه نسخة حضارة "المايا" من مسلسل "غايم أوف ثرونز" التلفزيوني، الذي تدور أحداثه المتخيلة في القرون الوسطى.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:
 
يروي معبد يعود لـ 1500 سنة، اكتشف حديثاً في موقع أثري في شمال غواتيمالا، كيف أن أسرة من حضارة "المايا" تمكنت من فرض سلطتها ما يقرب عن قرنين من الزمن، بفضل استراتيجيات شبيهة بتلك الواردة في مسلسل "غايم أوف ثرونز" التلفزيوني، الذي تدور أحداثه المتخيلة في القرون الوسطى، وهو من أكثر الأعمال التلفزيونية شعبية في التاريخ.
  
والمسلسل مقتبس من رواية خيالية لجورج ر.ر. مارتن، وتروي النزاع بين عائلات عدة لتولي "عرش الحديد".
 
واكتشفت في المعبد كتلة الصخر الكلسية المنحوتة، حيث يبلغ طولها 1.46 متراً وعرضها 1.20 متراً ووزنها قرابة الطن تتضمن نقشاً يعود إلى العام 544 بعد الميلاد.
 
وتظهر منحوتة ملك "المايا" تشاك توك غتشاك جالساً شاهراً صولجانه. 
 
ويوضح توماس باريينتوس أحد فريق برنامج الحفريات في أدغال لاكورونا في مقاطعة بيتين قرب الحدود مع بيليز والمكسيك، أن المنحوتات والكتابات الهيروغليفية المكتشفة تستعيد ما أعتبره نسخة حضارة المايا من المسلسل "غايم أوف ثرونز".
  
ويقول عالم الآثار باريينتوس، إن حاكم منطقة كانول في حضارة "المايا"، بسط نفوذه على مدى عشرين عاماً على مملكة الأفعى، في وقت تمكنت فيه أسرته من التغلب على أعدائها في مملكة تيكال حتى القضاء عليهم في العام 562 بعد الميلاد.
 
وللتوصل إلى ذلك اضطرت مملكة الأفعى إلى نسج تحالفات معقّدة مع مدن صغيرة محيطة بمملكة بتيكال قبل أن توجه إليها الضربة القاضية، على ما يوضح عالم الآثار.
 
وأشار إلى أن زواج أميرة من مملكة "الأفعى" مع ملكة "لاكورونا" شكلت خطوة أساسية في استراتيجية النزاع بين العائلات لتولي العرش، مشبهاً الوضع بما يحصل في المسلسل التلفزيوني "غايم أوف ثورنز".