يسلط الضور على دورها في الحركة الانطباعية

معرض في باريس يعيد اكتشاف أعمال "ماري كاسيت"

  • الأربعاء 23, مايو 2018 في 11:43 ص
يستضيف معرض في باريس معرضا فنياً للفنانة الأميركية ماري كاسيت مسلطاً الضوء على دور كاسيت في الحركة الانطباعية، التي لم تنل الفنانة الشهرة الكافية في فرنسا رغم أنها عاشت فيها لأكثر من 6 عقود.
الشارقة 24 – رويترز:
 
يهدف معرض فني في باريس إلى تسليط الضوء على دور الفنانة الأميركية ماري كاسيت في الحركة الانطباعية، إذ لم تنل الفنانة الشهرة الكافية في فرنسا رغم أنها عاشت فيها لأكثر من 6 عقود.
 
ومن أجل هذا يأمل معرض جديد في باريس في تغيير هذا الواقع بعرض 50 من أبرز أعمالها، مسلطاً الضوء على دورها المتفرد بكونها الفنانة الأميركية الوحيدة التي تنتمي للحركة الانطباعية.
 
وبعد انتقالها للعيش في باريس وهي في 22 من عمرها، كافحت كاسيت لشق طريقها في الساحة الفنية التي ظلت مغلقة أمام النساء ورأت أعمالها يتم رفضها من صالونات باريس المرموقة.
 
وذكرت سيرة ذاتية أن الأمر ظل هكذا حتى دعاها الفنان الفرنسي إدجار ديجا لعرض أعمالها مع فنانين آخرين.
 
وطور الاثنان علاقة عمل قوية وكان يمكن لأي شخص ملاحظة أوجه التشابه بين أعمالهما.
 
وميزت كاسيت نفسها برسم لمحات من الحياة الأسرية، ورغم أنها لم تكن من المدافعين عن حقوق المرأة بشكل صريح إلا أن لوحاتها عن الفتيات والنساء قلبت الصورة النمطية للإناث في اللوحات التي كانت تظهرن عادةً وهن في وضع التحديق.
 
وتعد كاسيت واحدة من أولى الفنانات اللائي يقدمن الانطباعية في الولايات المتحدة ولها تأثير كبير على الفنانين الأميركيين.