في نادي سيدات الشارقة

عصف ذهني لمناقشة واقع وطموحات رابطة أديبات الإمارات

  • الإثنين 16, أبريل 2018 في 12:34 م
  • رابطة أديبات الإمارات
نظم المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة جلسة عصف ذهني لمناقشة واقع وطموحات رابطة أديبات الإمارات، وذلك في مقر نادي سيدات الشارقة.
الشارقة 24:
 
وجهت مجموعة من الأديبات الإماراتيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعم سموه اللامحدود للمثقفين عامة، والمرأة الأديبة المبدعة على وجه الخصوص، وإتاحة سموه الفرصة للمرأة الإماراتية الشاعرة والروائية للمشاركة في معرض الكتاب بباريس، مؤخراً، والذي تضمن ترجمة كتبهن إلى اللغة الفرنسية ومشاركتهن في الجلسات الأدبية والحوارية مما يعكس صورة مشرقة ومشرفة للمرأة الإماراتية في المحافل الدولية.
 
جاء ذلك في مستهل جلسة العصف الذهني الذي نظمه المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة لمناقشة واقع وطموحات رابطة أديبات الإمارات، وذلك في مقر نادي سيدات الشارقة، بحضور عدد من الأديبات الشاعرات والروائيات منهن: أسماء الزرعوني، باسمة يونس، صالحة عبيد غابش، نورة النومان، عائشة بو سميط، فتحية النمر، فاطمة عبد الله، نادية النجار، وعقدت الجلسة بهدف الخروج بتصورات ومقترحات وأفكار لتفعيل نشاط الرابطة وتطويرها بالشكل الأمثل الذي يخدم الفئات المستهدفة من إنشائها وعلاقتها بالمؤسسات الثقافية الأخرى في دعم هيكلة الثقافة العامة وتقديم كافة التسهيلات لنجاحها.
 
واستهلت صالحة غابش رئيس المكتب الثقافي والإعلامي في المجلس الحوار بطرح سؤال حول أهمية الرابطة في رفد الساحة الأدبية والثقافية الإماراتية، مؤكدة أن التحديات قد تواجه كل مشروع يتطلب من جميع المشاركين في توحيد الجهود من أجل متابعة مسيرته وتحقيق النجاحات، وأشارت إلى أن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة كانت ولا تزال داعماً رئيسياً لكل مشروع أدبي أو ثقافي يخص المرأة الإماراتية، وتدعو دائماً إلى استثمار الجهود الإبداعية في التنمية باعتبارها مشهداً ثقافياً حضارياً لابد لكل المجتمعات.
 
ومن جانبها، أكدت باسمة يونس على أهمية رابطة أديبات الإمارات من ناحية كونها مدعومة من قبل حكومة الشارقة المتميزة بأسبقيتها في المجال الثقافي والشفافية في المعاملات والتواصل مع الجميع تحت مظلة عراب الثقافة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وبمشاركة السيدة الأولى فيها وراعية تنميتها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، من منطلق حرصهما على دعم النتاج النسائي الثقافي، وفي الوقت نفسه منح المرأة الإماراتية فرصة صقل شخصيتها الثقافية والاحتفاظ بخصوصيتها التي تعزز حضورها وكينونتها في هذا المجال الهام.
 
كما ناقش العصف الذهني للأديبات نشأة الرابطة والهيكل التنظيمي لها، والتحديات التي واجهتها الرابطة وأثرت في مسيرتها، وكيفية انعاشها من جديد، والنظر في العضوية وشروطها، والاهتمام بها لإبراز الصورة المشرقة لدولتنا في الداخل والخارج، وكذلك تبني مبادرات ومشاريع تنطلق من الإحساس بالمسؤولية المجتمعية وبخاصة رعاية الموهوبات في هذا الشأن للارتقاء بقدراتهن وتشجيعهن على الإنتاجية، كذلك خرج العصف الذهني بالعديد من الأفكار والمقترحات من أهمها أن تتسع فئات العضوية في الرابطة لتشمل المترجمات ورسامات الكتب، والمحررات والاهتمام بإصدارات العضوات وكيفية الوصول إلى المجتمع، وأن تكون هناك لجان متخصصة حسب الفئات واهتماماتها، ومدونة للرابطة تنشر مشاركات مختلفة من الأديبات.