بمعرض رسوم الكتب

355 لوحة فنية يستضيفها "الشارقة القرائي للطفل"

  • الأحد 15, أبريل 2018 في 12:33 م
  • ضمن الدورة السابقة لمعرض الشارقة لرسوم كتب الطفل
Next Previous
355 لوحة فنية يستضيفها مهرجان الشارقة القرائي للطفل بنسخته الـ 10، ضمن فعاليات الدورة السابعة من معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل، بمشاركة 104 رسامين.

الشارقة 24:

ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز ثقافة الطفل ورفع وعيه بأهمية الكتاب والمعرفة، ينظم مهرجان الشارقة القرائي للطفل بنسخته الـ 10 التي تقام في مركز إكسبو الشارقة خلال الفترة من 18 إلى 28 أبريل الجاري، تحت شعار "مستقبلك ... على بُعد كتاب"، فعاليات الدورة السابعة من معرض الشارقة لرسوم كتب الطفل. 

وينطلق معرض بمشاركة 104 رسامين من 32 دولة، يعرضون 355 لوحة، حيث تسجل دولة الإمارات العربية المتحدة بنسخة هذا العام مشاركتها الأكبر في تاريخ المعرض، من خلال   12رساماً، فيما يبلغ عدد الرسامين العرب المشاركين 29 رساماً، بالإضافة إلى 63 رساماً من بقية دول العالم.

ويهدف المعرض إلى تشجيع الرسامين والفنانين على تقديم أفضل الرسومات التي تستقطب اهتمام الأطفال وتحبب إليهم القراءة، بهدف تنشئة جيل صديق للكتاب، قادر على استقاء معلوماته، ورفد رصيده اللغوي والثقافي من خلال الكتب ذات الجودة العالية على المستوى الفني والمعرفي.

تخصص نسخة هذا العام من المهرجان منصة تحت عنوان "أفق" تتيح الفرصة أمام الناشرين والرسامين والمؤلفين للقاء والتواصل لتفعيل فرص التعاون، والعمل المشترك بين العاملين في كتاب الطفل، إذ يسعى المعرض إلى الكشف عن تجارب فنية من مختلف بلدان العالم، ويعكس أحدث ما يقدمه العاملون في مجال الفنون الرقمية، وذوو المدارس والأساليب المتفردة في تجسيد العمل السردي القصصي في رسوم وأعمال بصرية.

ويستضيف مهرجان الشارقة القرائي للطفل في دورة هذا العام 134 دار نشر من 18 دولة عربية وأجنبية، إضافة إلى 286 ضيفاً، من المؤلفين والفنانين والرسامين والمتخصصين من 121 دولة، يقدمون 2600 فعالية، على مدار أيام المهرجان، إلى جانب العديد من العروض الفنية والترفيهية والثقافية.

ويعتبر مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي يستضيف سنوياً نخبة من الفنانين المشهورين من شتى أنحاء العالم، من أهم الفعاليات الثقافية والمعرفية الموجهة للأطفال واليافعين في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وقد تجاوز دوره من كونه معرضاً للكتاب إلى حدث متكامل، يسهم في إغناء معارف الزوار بالعلوم والآداب النافعة، بمشاركة نخبة من المؤسسات والجمعيات والمراكز المعنية بالأطفال.