ضمن فعاليات اليوم الأول

الملتقى الأسري الـ 16 بالشارقة يناقش القيم الأخلاقية والدور الإعلامي

  • الأربعاء 14, فبراير 2018 في 6:45 م
  • جانب من الندوة
ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى الأسري في دورته الـ 16، استضاف الملتقى الكاتب والإعلامي محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية، ودواد محمد حسن عضو لجنة التوعية الإلكترونية في برنامج خليفة لتمكين الطلاب.

الشارقة 24:

استضاف الملتقى الأسري في دورته الـ 16، الكاتب والإعلامي محمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد الإماراتية، ودواد محمد حسن عضو لجنة التوعية الإلكترونية في برنامج خليفة لتمكين الطلاب.

تحدث الحمادي، عن كون وسائل الإعلام المختلفة هي وسيلة لنقل ما يحدث في المجتمع وهي أداة ناجحة وعليها مسؤولية، موضحاً أن ما نقوم به من خلال هذه الوسائل، الغرض منه نشر القيم الأخلاقية الإيجابية بما يخدم المجتمع ويجعله أكثر تلاحماً وتجانساً.

ولفت رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، إلى أننا لا نحمل وسائل الإعلام كافة ما يطرأ في المجتمع من سلبيات ولا نوجه اللوم لها فقط فهناك عوامل عدة علينا أن نأخذها بعين الاعتبار.

وتابع الحمادي: لذلك يجب أن تتكاتف جميع مؤسسات التنشئة الاجتماعية بالدولة لنشر الوعي المجتمعي، لغرس القيم والأخلاق لمواجهة التحديات التي تحيط بالفرد والأسرة، كما أن للأسرة الدور الرئيسي في ضرورة نشر الوعي لدى أفرادها، إذن فالأسرة هي الحصن الحصين للحد من أي تجاوزات داخل البيت الإماراتي، ومراعاة الأبناء فيما يدعى بحرية الإعلام، ومدى تطبيق هذه الحرية من خلال وسائل الإعلام المختلفة.

كما تناول الحمادي أهم المضامين التي تساهم وسائل الإعلام في توجيه أو إنشاء أو حتى زوال القيم في المجتمع، وما هي أكثر الوسائل الإعلامية تأثيراً في الوقت الراهن على الفرد.

وتطرق الحمادي إلى دور مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد على المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتق رواد التواصل الاجتماعي، مضيفاً، "فالإعلام له الدور رئيسي في نشر ثقافة الوعي بين أفراد المجتمع وهذا هو الدور المنوط به والذي نسعى لتحقيقه، أما إذا حاد الإعلام عن ذلك وضل طريقه فاذاً أصبحت رسالته هادمة للمجتمع"، واختتم الحمادي حديثه قائلاً: "علينا أن نكون كإعلاميين سفراء للأخلاق".

فيما تحدث دواد محمد حسن عضو لجنة التوعية الإلكترونية في برنامج خليفة لتمكين الطلاب، حول الألعاب الإلكترونية ودورها في التأثير على النشأ، وعرض داود تجربة برنامج خليفة في التطبيق الخاص بألعاب الأطفال لتمكين الطلاب في تصميم وتطوير ألعاب إلكترونية وطنية تثقيفية.

وذكر أيضاً التحديات التي يواجهونها في تصميم هذه الألعاب وتقبل الطلاب لمحتوى هذه الألعاب وكيفية التعامل معها والاستفادة القصوى منها بما يخدم الفرد والمجتمع، فالألعاب الإلكترونية منتشرة على مستوى العالم ووفق آخر إحصائيات هناك أكثر من 12 مليون مستخدم لهذه التطبيقات في العالم.
كما تطرق داود إلى الحديث عن تجربة برنامج خليفة لتمكين الطلاب، كونها تجربة رائدة لما لهذه الألعاب طرق متعددة في الإبداع حيث تم تطويعها لتخدم المجتمع الإماراتي، وتأخذ منه الفكرة وتطبقها بطريقة تشويقية ضمن تطبيقات متعددة وذلك من أجل غرس القيم الاجتماعية والأخلاقية وقيم الولاء والانتماء.