شكر سلطان القاسمي على دعمه للشعر العربي

والي القيروان: الشارقة أصبحت رمزاً عالمياً للثقافة والعلم

  • الجمعة 08, ديسمبر 2017 في 10:46 ص
  • سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة خلال حضوره افتتاح المهرجان
شكر منير الحامدي والي القيروان بتونس، خلال افتتاحه فعاليات مهرجان القيروان للشعر العربي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ما قدمه للثقافة ومحبي الشعر من دعم مادي ومعنوي، وقال إن الشارقة أصبحت رمزاً عالمياً للثقافة والعلم.
الشارقة 24:
 
انطلقت صباح الخميس، فعاليات الدورة الثانية لمهرجان القيروان للشعر العربي، في متحف رقادة بالقيروان في تونس، بحضور منير الحامدي والي القيروان، والمعتمد الأول للقيروان بسام الشريقي، وسعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، وجميلة الماجري مديرة بيت الشعر في القيروان، وعبد الفتاح صبري مدير تحرير مجلة الرافد.
 
وعبر سعادة عبد الله العويس عن شكره للوالي على الحفاوة وحسن الاستقبال، مشيداً بالكرم التونسي الأصيل، الذي يعزز العلاقات بين البلدين، ونقل تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتمنياته للشعب التونسي بكل النجاح والتوفيق، مقدراً سموه جهود بيت الشعر في القيروان في استثمار المواهب والطاقات الإبداعية التونسية، من خلال ما يقوم به البيت من أنشطة أدبية، الذي أصبح منبراً للشعراء والأدباء التونسيين .
 
وأشاد والي القيروان بالمهرجان ودور بيت الشعر الذي اعتبره منبراً للارتقاء بالشعر العربي وتطويره، وتشكيل فضاء للشعراء لتبادل تجاربهم الشعرية، والحفاظ على اللغة العربية، لدور الشعر البارز في الحياة الأدبية والفكرية للمبدعين العرب، مشيراً إلى أن المهرجان يكرّس حضور الشعر التونسي بمختلف توجّهاته، باستضافة نخبة من الشعراء التونسيين المتميّزين.
 
وشكر الحامدي، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على ما قدمه للثقافة ومحبي الشعر من دعم مادي ومعنوي، وقال إن الشارقة أصبحت رمزاً عالمياً للثقافة والعلم، بسبب تصدرها في دعم المثقفين والثقافة في الوطن العربي والعالم، في حيث أصبح للمبدعين العرب بشكل عام وتونس بشكل خاص بيئة إبداعية يقدمون فيها أبرز تجاربهم وأعمالهم، من خلال ندوات وأمسيات شعرية وبرامج ينظمها بيت الشعر في القيروان، كما يحتضن المواهب اليافعة لترسيخ الثقافة الشعرية.
 
بدورها، قالت مديرة بيت الشعر في القيروان جميلة الماجري: "إنه لا بد من تحية وفاء وعرفان إلى صاحب الفضل لمن تبنى حلم الشعراء وحققه بأن تكون لهم بيوت الشعر التي تجمعهم من خليج الوطن العربي إلى محيطه، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صاحب هذه المبادرة التاريخية الرائدة، من خلال الدعم اللامحدود لبيوت الشعر في برامجها وأنشطتها والمشاركين في هذه الأنشطة من مبدعين وشعراء، للارتقاء بالشعر والحفاظ على لغتنا العربية ورفد العمل الثقافي، مما حقق لبيت الشعر بأن يكون إشعاعاً جعله محط اهتمام الشعراء والمثقفين العرب.
 
وشهد حفل الافتتاح، قراءات شعرية شارك فيها د. المولدي فروج، والهادي القمري، وراضية كامل، وحليمة بوعلاق، وأحمد المباركي، وفي المساء، نظمت ندوة أدبية بعنوان: "تراشح القراءات في الشعر التونسي- الصوت والصدى"، شارك فيها د. الصحبي العلاني، ود. فوزية الصفار، ود. منصف الوهايبي، بينما أدار الندوة حاتم الفنطاسي.
 
واختتمت فعاليات اليوم الأول للمهرجان، بسهرة موسيقية لفرقة نوى الوترية.