صقر الريسي يترأس وفد الإمارات

ممثلو 135 دولة يناقشون ترميم المدن التاريخية المدمرة والمتضررة بروما

  • الخميس 07, ديسمبر 2017 في 4:09 م
  • وفد دولة الإمارات
ترأس سعادة صقر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية، وفد الإمارات في اجتماع الجمعية العامة للدول الأعضاء في إيكروم بروما، بحضور أعضاء الوفد الإماراتي، الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وصقر محمد، وسلطان الحمادي، والدكتور اياد حافظ.

الشارقة 24:

بدأت الدورة الـ 30 للجمعية العامة للمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية "إيكروم" في العاصمة الإيطالية روما، وشهد الحدث الذي استمر ثلاثة أيام عدداً من جلسات النقاش حول الطرق المثمرة والمستدامة لدعم إعادة ترميم المدن التاريخية المدمرة والمتضررة.

وترأس سعادة صقر الريسي سفير الدولة لدى الجمهورية الإيطالية، وفد الإمارات في اجتماع الجمعية العام للدول الأعضاء في إيكروم بروما، بحضور أعضاء الوفد الإماراتي، الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، وصقر محمد، وسلطان الحمادي، والدكتور اياد حافظ.

واجتمعت وفود الدول الـ 135 الأعضاء لمناقشة التوجهات الاستراتيجية وإقرار خطة العمل للوكالة الثقافية التي تتخذ من روما مقراً لها، وانتخاب المجلس الذي يديرها، وتم التصديق من الجمعية العامة أيضاً على ترشيح المدير العام المقبل للمنظمة الذي يرشحه المجلس التنفيذي لولاية مدتها ستة أعوام، حيث تم عقد الاجتماع الأول رقم 89 لمجلس أيكروم التنفيذي في مقر "إيكروم" وتم الاطلاع على جدول أعمال المؤتمر الدولي العام رقم 30 GA للدول الأعضاء في إيكروم والمصادقة عليه والحديث حول المستجدات والافكار التي يمكن عرضها في المؤتمر العام كما تم استعراض مجموعة من التقارير المالية والفنية والعملية واستعراض الخطط والاستراتيجية المستقبلية لإيكروم.

من ناحية أخرى، صادقت الجمعية العامة على تعيين الدكتور ويبر ندورو مديراً عاماً جديداً لمنظمة "إيكروم"، ليقود المنظمة خلال السنوات الست المقبلة، حيث تابعت الجمعية العامة جلساتها واجتماعاتها الإدارية، وعقدت جلسة نقاش موضوعية في شأن "إعادة الإعمار بعد الصراع - التعافي والمشاركة المجتمعية"، بالتعاون مع "إيكروم – الشارقة"، المركز الإقليمي لحفظ التراث المادي العمراني والأثري في العالم العربي.

وفي الاجتماع تم انتخاب أعضاء المجلس الجديد بالتزكية رغم وجود عدد كافي للتنافس وهم مصر، والسودان، وأميركا، وروسيا، والصين، ولبنان، وألمانيا، ودومينيكا، وبولندا، وسويسرا، وبلجيكا، والبرتغال وسوازيلاند.

ويؤكد هذا النشاط الحاجة إلى التنسيق بين مختلف الوكالات التنموية في شأن قضايا إعادة الإعمار، مع إشراك المجتمعات المحلية ودعمها في ما يتعلق بالتنوع الثقافي، حيث ركزت جلسات النقاش على أمثلة ودراسات حالة من العديد من الدول حول العالم.