يستمر حتى يونيو 2018

متحف الشارقة للتراث يطلق فعاليات معرض البرقع الإماراتي الأربعاء

  • الأربعاء 15, نوفمبر 2017 في 4:56 م
حفاظاً على التراث الإماراتي، تنطلق، الأربعاء، في متحف الشارقة للتراث فعاليات معرض البرقع الإماراتي، وفي المعرض الشاهد على تاريخ وثقافة الإمارات، تقدم الفنانة التشكيلية كريمة الشوملي التي ولدت في الشارقة، نظرة معاصرة لهذا اللباس الذي يعد جزءاً بالغ الأهمية من الهوية الثقافية.

الشارقة 24: 

تنطلق، الأربعاء، في متحف الشارقة للتراث فعاليات معرض البرقع الإماراتي، وفي المعرض الشاهد على تاريخ وثقافة الإمارات، تقدم الفنانة التشكيلية كريمة الشوملي التي ولدت في الشارقة، نظرة معاصرة لهذا اللباس الذي يعد جزءاً بالغ الأهمية من الهوية الثقافية الإماراتية لمئات السنين.

وتستمر فعاليات المعرض الذي ينطلق اليوم حتى يونيو 2018، ويتضمن الحدث مجموعة من الصور الفوتوغرافية والأفلام واللوحات والأعمال التي أبدعتها الفنانة التشكيلية الإماراتية كريمة الشوملي، والتي استوحتها من ذكرياتها الشخصية وعلاقتها مع البرقع، ورؤيتها الخاصة لتاريخه ومفهومه.

وتحظى المجموعة بأهمية بالغة فيما يتعلق بالحفاظ على التراث الإماراتي، إضافة إلى تشجيع الزائرين لمشاهدة المعروضات من وجهة نظر مختلفة، خاصة وأنها كانت تعد جزءاً من اللباس التقليدي اليومي.

وبمناسبة انطلاق فعاليات المعرض، صرحت سعادة منال عطايا، المدير العام في هيئة الشارقة للمتاحف: "باعتبار أن البرقع يحظى بطابع شخصي بالنسبة للسيدة التي ترتديه، فقد كان من الضروري أن تتميز هذه المجموعة الفنية بمزايا خاصة اختارتها الفنانة التشكيلية كريمة بناءً على علاقاتها مع البرقع، ونظرتها الشخصية تجاهه".

وأضافت: "نحن على ثقة أن نظرة الزائرين تجاه البرقع ستختلف كليًا بعد حضور هذا المعرض، سواء أكانوا يسعون لتوسيع مداركهم من الناحية التاريخية، ومعرفة المواد المستخدمة في تصميمه، أو كانوا يرغبون بتأكيد مكانته الهامة في المجتمع الإماراتي".

وكان البرقع يعتبر في الماضي جزءًا من اللباس التقليدي اليومي بالنسبة لمعظم النساء الإماراتيات حتى أواخر الستينيات من القرن الماضي. وأدت التغييرات التي شهدها المجتمع الإماراتي إلى جعل أعداد أقل من النساء يرتدين البرقع، إلى أن أصبح استخدامه أمرًا نادراً في الحياة اليومية.

وانتقل دور البرقع الإماراتي إلى الجانب التراثي، وأضحى ارتداؤه يقتصر على المناسبات الرسمية والاحتفالات، ليتحول إلى واحد من أبرز المكونات التراثية الهامة في الإمارات.

ويحظى المعرض بأهمية بالنسبة للفنانة التشكيلية كريمة الشوملي، خاصة وأن المعروضات مستوحاة من ذكرياتها في مرحلة الطفولة عندما كانت مفتونة بالبرقع الذي كانت ترتديه جدتها، كما أن العديد من المعروضات ضمن المجموعة يعبر عن علاقة كريمة الشخصية بالبرقع.

كما قالت كريمة الشوملي، التي عُرضت لوحاتها الفنية وصورها الفوتوغرافية وأعمالها المتنوعة ضمن معارض أقيمت في مختلف أرجاء العالم: "بالنسبة لي أنظر إلى البرقع باعتباره من كنوز التراث. ومن الناحية المادية، فهو جزء من مكونات اللباس أو دليل على ظروف سابقة، ويمكن أن ننظر إلى البرقع باعتباره شيء وليس مجرد غرض شخصي. ومع ذلك فإن هذا العمل الفني يظهر أن البرقع كان جزءً من الهوية الاجتماعية والثقافية للمرأة الإماراتية. كما أنه يرتبط ارتباطًا شخصيًا ووثيقًا بالنسبة لكل امرأة".

تعتمد مجموعة الأعمال المعروضة، والتي تتميز بتنوعها الهائل، على عدة أنماط بصرية وأساليب فنية، وتتضمن الأقمشة والمواد التي يصنع منها البرقع، والأساليب المتعددة لارتدائه.

وكانت كريمة الشوملي قد حازت على شهادة بكالوريوس فنون جميلة من جامعة الشارقة، كما تحمل شهادة ماجستير في الفنون الجميلة من جامعة الفنون في لندن، كلية تشيلسي للفنون والتصميم، إضافة إلى ذلك فقد أنهت دراسة الدكتوراه في الفنون الجميلة في جامعة كينغستون في لندن.