وزعت عليهم "أحدث إصداراتها"

كلمات تأخذ أطفال "الشارقة السينمائي" إلى سحر الحكاية

  • الجمعة 13, أكتوبر 2017 في 4:48 م
  • خلال الجلسة القرائية
  • توزيع الكتب على الأطفال
Next Previous
تأخذ دار كلمات، إحدى شركات مجموعة كلمات، المتخصصة في نشر وتوزيع الكتب باللغة العربية، أطفال الشارقة السينمائي، في رحلة إلى عوالم متخيلة تجلس فيها الكاتبة سحر ناجى محفوظ لتروي لهم حكاية أمي شنطة سفر، وتوزع الدار عليهم أحدث إصداراتها من القصص العربية والعالمية المترجمة.
الشارقة 24:

تجمع دار كلمات، إحدى شركات مجموعة كلمات، المتخصصة في نشر وتوزيع الكتب باللغة العربية، أطفال الشارقة السينمائي على شغف الحكايات، فتأخذهم في رحلة إلى عوالم متخيلة تجلس فيها الكاتبة سحر ناجى محفوظ لتروي لهم حكاية أمي شنطة سفر، وتوزع الدار عليهم أحدث إصداراتها من القصص العربية والعالمية المترجمة، لتؤكد رؤيتها في تكريس القراءة كفعل يومي ينهض بعقول الأجيال الجديدة، ويصنع آمالهم وطموحاتهم.

يأتي ذلك في الجناح الذي تشارك فيه "كلمات" بمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل الذي اختتم فعالياته بعد ستة أيام من العروض والفعاليات والورش في مركز الجواهر للمؤتمرات والمناسبات، إذ تعرض الدار مجموعة مختارة من إصدارتها، وتقدم تعريفاً بالرسالة التي تنطلق منها، وتنظم سلسلة نشاطات لأطفال المهرجان وزواره من الصغار وطلبة المدارس.

وفي مشهد يِذكر بالجدات اللواتي يجمعن أحفادهن حولهن ليسردن لهم الحكايات، احتشد أطفال الشارقة السينمائي حول الكاتبة سحر ناجى محفوظ -في جناح الدار- لتروي عليهم قصتها "أمي شنطة سفر" التي تسرد فيها "حكاية أم تسافر كثيرًا ولكنها بالكاد تحمل معها بعض الأغراض في سفرها، ودائمًا ما كان أطفالها يستغربون من ذلك، إلى أن قرروا أن يسألوا أمهم عن السبب وراء ذلك فتخبرهم بأنها تأخذ ما يلزمها لقضاء بضعة أيام والباقي تأخذه في قلبها وعقلها! فبدأ الأطفال يبحثون عن سر هذ الجملة، ليكتشفوا بعد ذلك أن كل إنسان هو بشكل أو بآخر شنطة سفر، تحمل بداخلها الحب والذكريات والأحاسيس والمعرفة، وأن على كل واحد منا أن يرتب شنطة سفره الذاتية، فهي وطنه الذي لا يمكن أن ينتزعه أحد منه".

تنقل محفوظ حكايتها وسط إصغاء الأطفال، كاشفة عن الحكاية بشكلها المصور، إذ نفّذ رسوم القصة الفنانة كاتيا لونغي، حيث جاءت الحكاية مصورة بألوان نابضة بالحياة، ترصد تفاصيل الحكاية وتعرضها بالخطوط والألوان لتضع الأطفال في عوالم الحكاية مفردات وصوراً.

ولم تكتفِ دار كلمات في تنظيم الجلسات القرائية، وحسب، وإنما وزعت أكثر من 250 كتاباً على الأطفال الزائرين للمهرجان، منطلقة بذلك من رؤيتها في بناء جيل من القراء الشغوفين بالمعرفة، والباحثين عن الجمال والسلام والحب في الأدب، والعلم، والفن.