على مسرح قصر الثقافة...

سجايا فتيات الشارقة تحقّق "حلم الألوان"

  • الجمعة 13, أكتوبر 2017 في 3:11 م
  • خلال أوبريت حلم الألوان
Next Previous
نظّمت مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الخميس، على خشبة قصر الثقافة بالشارقة، الأوبريت المسرحي "حلم الألوان"، الذي يعرض حكاية حزمة من الألوان التي تتّحد لتحقيق الأحلام.

الشارقة 24:

في إطار اهتمامها بتعزيز إبداعات الفتيات، وإظهار إمكانياتهن المسرحية، وتأهيلهن للمشاركة في شتى الأحداث الفنية، نظّمت مؤسسة سجايا فتيات الشارقة، التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، الخميس، على خشبة قصر الثقافة بالشارقة، الأوبريت المسرحي "حلم الألوان"، الذي يعرض حكاية حزمة من الألوان التي تتّحد لتحقيق الأحلام.

وجسد الأوبريت الذي تم بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومراكز أطفال الشارقة، ومركز الفن للجميع، رؤية الشارقة في دعم الحراك المسرحي، ورؤية الدولة للعام 2021 في دعم المعرفة وبناء مجتمع مثقف، يؤمن بالفنون الإبداعية.

وقدّم الأوبريت مشاهد مسرحية إبداعية وجمالية عكست مستويات متطورة في العمل المسرحي أدتها الفتيات المنتسبات للمؤسسة، حيث سردن فيه حكاية راقصة لستّة ألوان يعتقد كلّ لون منها أنه سيعجل العالم مكاناً أفضل، في توليفة متقنة من المشاهد الفنية تعكس رؤية المؤسسة في تنشيط الحركة المسرحية في إمارة الشارقة.

ولفتت الشيخة عائشة خالد القاسمي، مدير سجايا فتيات الشارقة، إلى أن الأوبريت يهدف إلى توجيه الفتيات نحو الفنون المسرحية باعتبارها واحدة من أهمّ الفنون الإنسانية، مشيرة إلى أن العرض يؤكد على رؤية المؤسسة في تعزيز حضور الصناعة المسرحية التي تبتكرها الفتيات بما يعزّز من ثقتهنّ بأنفسهم، ويخوّلهن لخوض تجارب فنية جديدة تُطلعهن على عوالم وخيالات رحبة، فضلاً عن تنويع المجالات الإبداعية أمامهن لتمكينهن -على المدى البعيد- من احتراف العمل المسرحي.

وأضافت مدير سجايا فتيات الشارقة: "يتماشى عمل المؤسسة مع رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في تعزيز الثقافة المسرحية، وتثبيت قواعد الفنون النبيلة في نفوس الأجيال الجديدة، وإثراء تجاربهم الفنية والعمل على خدمة الإبداع والمبدعين بشتى الطرق والأساليب المتاحة".

وانطلاقاً من رؤية المؤسسة في ايصال رسالة الأوبريت لمختلف فئات الأطفال بمختلف ظروفهم واحتياجاتهم، وفرت المؤسسة مترجماً للغة الإشارة، نقل العرض للصم والبكم من الأطفال والحاضرين، مؤكداً على قدرة الفن والمسرح على تجاوز مختلف العقبات والتحديات، باعتباره لغة جمالية إنسانية.