بالجامعة العربية

أحمد لوتاه يمثّل "ناشئة الشارقة" في مبادرة "الشاب النموذج"

  • السبت 16, سبتمبر 2017 في 10:17 ص
  • أحمد عقيل لوتاه
يشارك الشاب الإماراتي أحمد عقيل لوتاه في مبادرة "الشباب النموذج"، التي ينظمها مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، الأحد، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية.

الشارقة 24:

يمثّل الشاب الإماراتي أحمد عقيل لوتاه، ناشئة الشارقة في مبادرة "الشباب النموذج"، التي ينظمها مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، الأحد، في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بجمهورية مصر العربية، تحت رعاية جامعة الدول العربية، وبالتعاون المشترك مع إدارة منظمات المجتمع المدني.

ويأتي هذا التمثيل بعد اختيار أحمد لوتاه من قبل مجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة، للتكريم كشاب نموذج عن إمارة الشارقة، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويشهد إطلاق المبادرة وفداً ممثلاً لدولة الإمارات برئاسة سعادة فاطمة المهيري عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وعضوية كل من سعادة أيمن عثمان باروت عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ونورة الكربي عضو المكتب التنفيذي بمجلس الشباب العربي للتنمية المتكاملة والإعلامي إسلام الشيوي عضو الأمانة العامة بالمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.

وتهدف المبادرة إلى تسليط الضوء على الشباب العربي الذين يمثلون نموذجاً مشرفاً لأوطانهم وعروبتهم، وذلك وفقاً لمجموعة من المعايير التي تتجسد في حسن الخلق، والسلوكيات الحميدة، إضافة إلى أن يكون الشاب حافظاً للتراث والثقافة العربية، وباعثاً للأمل، ولديه القدرة على الإبداع، ومنظماً، وواثقاً في نفسه وقدراته، وقيادته السياسية.

وعبر أحمد لوتاه عن فخره واعتزازه بتمثيل ناشئة الشارقة في المحافل العربية والدولية، مشيراً إلى أنه يسعى إلى أن يعكس الصورة الإيجابية المشرقة لشباب الإمارات في جميع المحافل التي يشارك بها، ولفت لوتاه إلى أن ناشئة الشارقة قد أسهمت في صقل مهاراته وتطوير قدراته خلال انتسابه إلى مركز ناشئة واسط، عبر العديد من البرامج والدورات التأهيلية، والتي من أهمها مشروع النخبة للتأهيل الأكاديمي والوظيفي، إضافة إلى برنامج الهوية الوطنية الذي عزز لديه مفاهيم الولاء والانتماء للوطن إلى جانب غرس قيم المواطنة الإيجابية، فضلاً عن برامج الإتيكيت وبروتوكولات التعامل مع كبار الشخصيات، وبرامج فنون التحدث والإلقاء وغيرها العديد من البرامج التي مكنته من امتلاك أدواته، وساعدته في أن يكون متفاعلاً مع المجتمع الإماراتي، وأهلته ليكون نموذجاً مشرفاً لإمارة الشارقة، ودولة الإمارات.