ضمن ورش فنية

ناشئة الشارقة تعزز قدرات الشباب في "التخيل الإبداعي"

  • السبت 12, أغسطس 2017 في 5:47 م
  • جانب من المشاركين
Next Previous
بمشاركة 50 ناشئاً وشاباً في مركز ناشئة واسط، وعلى مدار أسبوع، نظمت ناشئة الشارقة مجموعة من الورش الفنية ضمن فعاليات الأسبوع الأول من مشروع قيظوا ويانا.

الشارقة 24:

نظمت ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، مجموعة من الورش الفنية ضمن فعاليات الأسبوع الأول من مشروع قيظوا ويانا، لإكساب أبنائها مهارات فن الرسم بالرش، وفن القص العربي، وإبداعات من النفايات، وذلك بهدف اكتشاف الناشئة الموهوبين فنياً، وتطوير مهارات الابتكار الفني لديهم، وتعزيز قدراتهم في التخيل الإبداعي، وتمكينهم من إطلاق العنان لأفكارهم، برسم وإنتاج أعمال فنية بطريقة مسلّية، تحقق لهم المتعة والفائدة.

وأقيمت الورش في مركز ناشئة واسط على مدار أسبوع، وبمشاركة 50 ناشئاً وشاباً، تم تقسيمهم إلى مجموعات وذلك لتحقيق أقصى استفادة تدريبية للمشاركين.

وقدم الفنان حسن إدلبي رسام الكاريكاتير في جريدة الرؤية، ورشة تدريبية بعنوان " فن القص العربي"، وركز فيها على تعليم الناشئة المبادئ الأولية والأسس الخاصة بهذا الفن، والذي يعتمد على قص الأشكال الخارجية فقط، وتحديد التضاريس الجانبية للأشكال، مشيراً إلى أن هذا النوع من الفنون يستخدم في بعض المعارض، بما يسمى بالقص المباشر، وله علاقة وثيقة بمسرح العرائس، حيث يُقص الشكل كظلال للأشكال المتحركة، ومن هنا جاءت تسميته بفن خيال الظل.

وتدرب الناشئة على كيفية استخدام المقص في تحديد الملامح والتضاريس الخارجية للشكل المراد تنفيذه، حيث تُقص الأشكال على كرتون باللون الأسود، ومن ثم تُلصق على خلفية كرتونية بيضاء، مما يتيح للمشاهد فرصة استكمال الشكل بمجمله في مخيلته.

وتم خلال الورشة دمج فن الكاريكاتير بفن القص، وصولاً لتنفيذ مجموعة من الأشكال في لوحات فنية، وشهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من الشباب الذين تباينت قدراتهم ما بين قص الأشكال الخارجية فقط، وبين القادرين على تحديد الملامح الداخلية للشكل أيضاً.

وجاءت الورشة الثانية بعنوان "مهارات فن الرسم بالرش"، وقدمها الرسام محمد عبد الله، وتم خلال الورشة تدريب الناشئة على الأدوات المستخدمة في هذا النوع من الفنون، وكيفية التحكم في عملية رش الألوان على العمل الفني من ارتفاع معين لملء الفراغات، ومدى حاجة العمل لرش الألوان سواء بالزيادة أو النقصان.

كما تدرب الناشئة على مهارات تشكيل المناظر الطبيعية من الجبال، الكواكب والنجوم، إضافة إلى طرق توظيفها على العمل الفني، ومحاولة إظهار الفترات الصباحية والمسائية على مدار اليوم، عبر إضاءة جوانب معينة في العمل الفني وتظليلها لتعطي الإضاءة المطلوبة، مع دلالات تأثير الضوء وانعكاساته على العمل الفني. وذلك بطريقة إبداعية تتناسب مع أعمار الناشئة المشاركين في الورشة.

ويهدف هذا النوع من الفنون إلى تنمية الملكة الإبداعية للناشئة، وتطوير قدراتهم الذهنية، فضلاً عن تعزيز قدراتهم في التخيل الإبداعي؛ للتعبير عما يجول في خاطرهم وإبرازه في إعمال فنية تحاكي الطبيعة مع إضافة بصماتهم ولمساتهم الفنية.

وأعرب الناشئة عن سعادتهم بهذه الورشة التي اكتشفوا من خلالها مدى قدرتهم على إبداع لوحات فنية قيمة تحمل مضامين جمالية، من خلال مهارات بسيطة تحتاج فقط إلى الإتقان.

وبهدف الحفاظ على البيئة وحمايتها من التلوث، جاءت الورشة الثالثة التي قدمها الفنان التشكيلي باسم الساير، لتحمل عنوان "أفكار خلاقة"، وتجسدت في إعادة تدوير بعض النفايات المستهلكة وتحويلها إلى أعمال فنية رائعة، وتدرب الناشئة خلالها على قص بعض الزجاجات البلاستيكية بطريقة معينة على شكل نبتة الصبار، إضافة إلى تثقيبها ولصق أعواد خشبية على جوانب الشكل للوصول إلى عمل فني مميز.

وقدم المخرج عدنان سلوم ورشة عمل بعنوان "تمارين مسرحية" واشتملت على تمارين أولية لتنمية الشخصية، وتم خلالها التركيز على تعزيز قدرات الناشئة في الأداء الصوتي واللغوي، بهدف استكشاف الحضور الشخصي للناشئة على المسرح، واستقطاب المتميزين منهم للمشاركة في فريق المسرح بمركز ناشئة واسط.