مثمنة المبادرة ودورها في حثّ الطلبة على الابتكار

نورة الكعبي تزور "متاحف على الطريق" في ثانوية أم عمارة بخورفكان

  • الأربعاء 26, فبراير 2020 06:20 م
  • نورة الكعبي تزور "متاحف على الطريق" في ثانوية أم عمارة بخورفكان
  • نورة الكعبي تزور "متاحف على الطريق" في ثانوية أم عمارة بخورفكان
التالي السابق
زارت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، مبادرة "متاحف على الطريق"، في ثانوية أم عمارة بخورفكان، التي أطلقتها هيئة الشارقة للمتاحف، بهدف منح طلاب المدارس في المناطق البعيدة الفرصة لاختبار تجربة المتاحف.
الشارقة 24:

قامت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، بزيارة مبادرة "متاحف على الطريق"، بخورفكان، والتي أطلقتها هيئة الشارقة للمتاحف بهدف منح طلاب المدارس في المناطق البعيدة عن مركز المدينة الفرصة لاختبار تجربة المتاحف.

وجاءت زيارة معاليها خلال توقف المعرض المتنقل في محطته بمدرسة أم عمارة للتعليم الثانوي بنات في خورفكان، وبحضور كل من نجلاء الدرويشي، مديرة المجلس التعليمي بوزارة التربية والتعليم؛ وسعادة محمد أحمد الملا، أمين عام مجلس الشارقة للتعليم، ومريم جابر الشامسي، مدير إدارة الطفولة المبكرة في مجلس الشارقة للتعليم؛ ووفد من هيئة الشارقة للتعليم الخاص؛ وعمر الزرعوني، مهندس تقنية المعلومات، ونوف القصير، مدير مشروع، ممثلين عن شركة "بيئة"، الراعي الرسمي للمبادرة.

وتفقدت معالي الكعبي خلال جولتها، مجسمات المقتنيات المعروضة في الحافلة، والتي تنقسم إلى ثلاثة أقسام، هي الابتكار والاستكشاف والتعبير، وتعرض الحافلة مجسمات مصغرة مشابهة لمجموعة مختارة من مقتنيات متاحف الشارقة، ترمز إلى بعض جوانب الابتكار والإبداع في حياة الإنسان عبر العصور المختلفة، بما فيها المخترعات والأعمال الفنية ووسائل النقل والحلي ومكونات الطب الشعبي، مثمنة المبادرة المبتكرة ودورها في حثّ الطلبة على الابتكار.

وقالت الكعبي، إن مبادرة "متاحف على الطريق" تسهم في الترويج للثقافة المتحفية وتعريف الجمهور على المقتنيات والكنوز الأثرية التي تحتضنها الدولة من خلال توفير معلومات ثرية وتجارب فريدة بطريقة مبتكرة تمزج بين الترفيه والتعليم، وتعزز وعي طلاب المدارس ومختلف شرائح المجتمع بتاريخ الدولة وأهم الحضارات التي تعاقبت عليها.

وشكرت معاليها، هيئة الشارقة للمتاحف على هذه المبادرة الفريدة التي تُنمي الجانب الإبداعي والمعرفي لدى الناشئة، مؤكدة على ضرورة تعميمها على مختلف متاحف وإمارات الدولة بهدف تقريب المتاحف والفنون من أفراد المجتمع، وتعزيز دورها في حياتهم اليومية.

وعقب جولتها في مبادرة "متاحف على الطريق" واطلاعها على ورشة عمل فنية قدمها الفنان التشكيلي الإماراتي خليل عبد الواحد، قامت نورة الكعبي بزيارة حصن خورفكان الذي افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في شهر أبريل الماضي.

من جهتها، قالت سعادة منال عطايا، مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف: "يكتشف الطلبة على متن متاحف على الطريق أشياء عديدة، كعُقد عمره خمسة آلاف عام، وطائرة من القرن التاسع عشر، وإسطرلاب استخدمه علماء الفلك والملاحين، في قياس ارتفاع الأجرام السماوية عن الأفق، سواء في الليل أو النهار".

وأضافت عطايا لخلق جيل مبتكر، لا بدّ من توفر العملية التعليمية الإبداعية في المقام الأول، فالتفكير الخلّاق يؤدي إلى أفكار جديدة وحلول فريدة، وأن الابتكار يكمن في كيفية توظيفها.

وأشارت مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، إلى أهمية التعلم من الأدوات المختلفة، سواء كانت لوحة أو بوصلة، الأطفال يتعلمون أن الإبداع يتطلب التحليل وإعادة تشكيل معارفنا حول موضوع ما كي نستقي معلومات جديدة.

وقالت عطايا عطايا إن الأشياء تروي قصصاً مذهلة وتطرح أفكاراً جديدة في حقبة معينة من التاريخ، ولكن يجب على الأطفال أن يدركوا أن جميع هذه الأفكار بُنيت وتطورت على مر السنين حتى يومنا هذه، وأننا نتعلم الكثير من الماضي فهو يساعدنا في فهم الحاضر وتشكيل المستقبل.

وتستهدف المبادرة، وهي في عامها الثاني، 12 مدرسة حكومية في خورفكان، كلباء، وادي الحلو، المدام، دبا الحصن، نزوى في إمارة الشارقة، مستهدفةً حوالي ما يزيد عن الخمسة آلاف طالب وطالبة في تلك المناطق.
يُشار إلى أن المرحلة الأولى من مبادرة "متاحف على الطريق" التي أًطلقت في شهر يناير عام 2019، بالتعاون مع وزارة التربية ومجلس الشارقة للتعليم وبدعم من بيئة، زارت الحافلة 14مدرسة بواقع 28 زيارة، وبلغ عدد زوارها من الجهات الحكومية والخاصة 6.872 شخصاً