تقدم قصصاً توعوية تفاعلية

"الشارقة للتمكين الاجتماعي" تستعرض مشاريعها في "المهرجان القرائي للطفل"

  • الجمعة 21, أبريل 2017 في 3:17 م
  • جانب من المشاركة
  • جانب من المشاركة
  • جانب من المشاركة
Next Previous
تستعرض مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، في مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في نسخته التاسعة، مشاريعها وخدماتها، وتقدم قصصاً توعوية تفاعلية للأطفال.

الشارقة 24:

تشارك مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي في مهرجان الشارقة القرائي للطفل في نسخته التاسعة، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب وبدأت فعالياته الأربعاء في مركز إكسبو الشارقة، وتستمر حتى 29 أبريل الجاري، حيث تستقبل في جناحها الخاص في القاعة الخامسة في إكسبو، الزوار والأطفال وذويهم، من أجل التعريف بالمؤسسة ودورها ومهماتها، تجاه الأطفال الأيتام، حيث تكفل المؤسسة ما يزيد عن ألفي طفل يتيم من مختلف الجنسيات، وتعرض المؤسسة في جناحها بعض إصداراتها من القصص والمطبوعات، والبروشورات التي تقدم نبذة عنها وعن مشاريعها وخدماتها ووظائفها المتنوعة، كما توفر للأطفال قراءة بعض القصص التوعوية في جو تفاعلي، حيث لا تخلو تلك القصص من الجانب التخصصي والعلاجي الهادف، فيما يتعلق بفقد الطفل أحد والديه، بالإضافة إلى ورش عمل تعمل على غرس حب القراءة وتثقيف الذات، لدى الأطفال، حيث يتم خلالها سرد القصص بتمثيل يتناسب مع أعمارهم، كما يتم توظيف أدوات القصة بشكل عملي جاذب لهم.

وقالت شيخة الطنيجي – رئيس قسم الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة إن تلك القصص التي تعرضها المؤسسة في جناحها بالمهرجان، مثل قصة صوفي يخاف أن يفقد أمه، وقصة ابتسامة سما المفقودة، تعمل على معالجة قضية فقد أحد الوالدين، وذلك بأسلوب تربوي، وتعالج بعض مواطن الضعف لدى الطفل فيما يتعلق بحالة الخوف التي تنتابه من جراء فقد أحد الوالدين، وبالتالي تعمل تلك القصص والقراءات التفاعلية على رفع جاهزية الطفل للتكيف مع الفقدان حال وقوعه.

مبادرة بِراً بأبيك

تزامناً مع عام الخير، وفي اليوم العالمي للسعادة، أطلقت المؤسسة مبادرة براً بأبيك، لإسعاد أيتامها، كصدقة جارية، ويتمثل المشروع في بناء مسجد وسقيا ماء عن آباء الأيتام المتوفين، واعتبرت المشروع وسيلة لمعاونة الأيتام لتحقيق حلمهم في المساهمة لتقديم هبة عن آبائهم لتشكل وجهاً من أوجه البر التي يقدمها الابن اليتيم لأبيه المتوفي، وقد تم استحداث المشروع لوقاية الابن اليتيم من الآثار الناجمة عن فقدان الأب، والتي يعاني منها العديد من الأبناء الأيتام المنتسبين للمؤسسة.