نظم أمسية على وصلات قصاص الموسيقية

النادي الثقافي العربي بالشارقة يحتفي باليوم الوطني شعراً

  • السبت 30, نوفمبر 2019 04:49 م
  • النادي الثقافي العربي بالشارقة يحتفي باليوم الوطني شعراً
احتفى النادي الثقافي العربي في الشارقة، باليوم الوطني الـ48 للدولة، بإحياء أمسية شعرية، مساء الخميس، بمشاركة السيد رمضان، وعبد الرزاق الدرباس، والدكتور إياد عبد المجيد، والدكتور أكرم قنبس، ونصر بدوان، والدكتورة ملاك بيرقدار، والموسيقار عمر قصاص.
الشارقة 24:

نظم النادي الثقافي العربي في الشارقة، أمسية شعرية، مساء الخميس، بمناسبة اليوم الوطني الثامن والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يصادف يوم الثاني من شهر ديسمبر من كل عام، بمشاركة الشعراء السيد رمضان، وعبد الرزاق الدرباس، والدكتور إياد عبد المجيد، والدكتور أكرم قنبس، ونصر بدوان، والدكتورة ملاك بيرقدار، والموسيقار عمر قصاص، الذي قدم وصلات طربية جميلة، ارتقت بالأمسية في سماء الفن الجميل، وأدار الأمسية الشاعر محمد إدريس.

وكان نصر بدوان أول المنشدين على المنصة، وخصص نصه الذي ألقاه بهذه المناسبة لشهداء الإمارات، الذين قدموا دماءهم في سبيل الدفاع عن الحق والوطن، فقال:

ألا لا عزاء في الشهداء/ إذ يرتقون إلى الله/ على معارج من نور/ ترف بهم أجنحة الضياء/ إلى منازل في الخلد/ تحت العرش/ حيث الصدّيقون والأنبياء/ ألا لا عزاء في الشهداء/ حين يلبون النداء/ خلّصاً تعانق طهر الثرى أجسادهم/ وتعرج أرواحهم للسماء".

وقرأت الشاعرة ملاك بيرقدار، قصائد تدور حول اليوم الوطني للإمارات وقيمه ومعانيه، وكيف حولت أرض الإمارات الأمجاد التليدة، فقالت:

أرض بها زايد التاريخ وحدها/ وألبس الأهل إكليل المعافاة

وطاول الشمس مجداً والنجوم هدى/ كي يرفع الخل من زمل المعاناة

وقال للمجد هيا أكتب صحائفنا/ من شهر ديسمبر فجر العطاءات

توحد الشمل حتى قال منهجنا:/ هذي الإمارات فخر مهد للحضارات

بها تلاقت قلوب القوم واتحدت/ والرمل عانق إخلاص المودّات

الشاعر أكرم قنبس هو الآخر، وجّه تحية تقدير وشكر إلى الإمارات التي تشكل الحضن الدافئ لكل من يفد إليها، ينعم فيها بالأمن والطمأنينة، فقال:

الإمارات سلام ووئام/ واتحاد فيه قد هام الأنام

لشموخ المجد نهجا تنتمي/ ولها غنت على الدوح اليمام

وزايد الفخر دعاها للعلا/ وشيوخ العز تاج فوق هام

تحت رمش النجم صلّى نورها/ وبه أوشج أعلاق الغرام

يا إماراتي سلاماً إنني/ عاشق يهواك من أرض الشآم

بدوره، قرأ الشاعر عبد الرزاق درباس قصائد فاضت بحب الإمارات وتثمين يومها الوطني، بعبارات سلسة جميل، فقال:

نقل الطرف وخذ أحلى الصور/ واحتشم يا ليل واخجل يا قمر

يا إمارات سمت نحو العلا/ جادك الغيث إذا الغيث انهمر

فيك هاجت بي خيالات الهوى/ وجموح الشوق في الصدر استعر

دارة الأجواد بوركت حمى/ يعربي الجذر، كونيّ الثمر

شادها زايد بالحب وما/ شاده الحب تبقّى، ما اندثر.

من جانبه، حيا السيد رمضان الإمارات في يومها الوطني الجميل، الذي هو فخر للعرب جميعاً، ووحدتها التي هي رمز لوحدة عربية منشودة، ووجه رمضان قصيدة تحية إلى شارقة الثقافة، ومما قرأه:

يَا عِزَّةَ الْمَجْدِ التَّلِيدِ وقِصَّةً/ تُحْكَى بِفِعْلٍ لَا بِقَوْلِ ثِقَاتِ

كَمْ بِتُّ أَحْلُمُ بِاللِّقَاءِ فَعِشْتُهُ/ صُبْحًا بَهِيًّا بَيِّنَ الْآيَاتِ

وَاعَدْتِنِي أَرْضَ الْقَوَاسِمِ، حَبَّذَا/ وَعْدٌ لَدَى الْعَزَمَاتِ وَالصَّوْلَاتِ

هِيَ شُرْفَةُ التَّارِيخِ مِنْهَا قَدْ أَطَــ/ ـلَّ عَلَى مَعَالِمِ يَوْمِنَا وَالْآتِي

الدِّينُ فِيهَا وَالْعُرُوبَةُ مَزَّقَا/ بِتَآلُفٍ أَوْهَامَ كُلِّ شَتَاتِ

قَضَّتْ مَضَاجِعَ كُلِّ عِلْمٍ سَالِفٍ/ فَمَضَى يُغَرِّدُ بَعْدَ طُولِ سُبَاتِ

وَالشِّعْرُ فَاضَ فَأَغْرَقَتْ أَحْلَامُهُ/ مَعْنَى الْحَقِيقَةِ فِي الْمَجَازِ الْعَاتِي

سُلْطَانُهَا فِيهِ الْأَصَالَةُ جُسِّدَتْ/ وَجَرَتْ نَمِيرًا عِنْدَ "سَرْدِ الذَّاتِ"

الشاعر إياد عبد المجيد قرأ قصائد جميلة، حيا فيها الإمارات وتاريخها المجيد، وما بناه فيها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقال:

إني انتخبت من المعنى مآثره لأخطب البكر إذ أمهرتها ترفا

لكن فعلك أسمى من بلاغتها حتى بدت كعجوز دمعها وكفا

تبقى الموحد لا تخفى مناقبه بغير نفسك لم يمدحك من عرفا

خذنا إليك وإن لم تبتعد فلقد صحبتنا العمر نقفو خلفك الهدفا

فيا كبير إليك العذر ما همدت في جبهة الشمس مشكاة لمن وقفا