أول فرع لها في منطقة الفيحاء

جمعية الشارقة التعاونية بين عبق الماضي وحداثة المستقبل

  • الجمعة 14, أبريل 2017 في 2:42 م
تعتبر جمعية الشارقة التعاونية من أقدم الجمعيات في دولة الإمارات العربية المتحدة، بدأت ببقالة صغيرة في السبعينات، وأصبحت من أكبر الجمعيات التعاونية على مستوى الدولة.

الشارقة 24 - عبد الحميد أبو نصر: 

يمزج جناح جمعية الشارقة التعاونية، في مهرجان أيام الشارقة التراثية، بين عبق الماضي وتطور المستقبل، "الشارقة 24" التقى مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة، أحمد السلمان، الذي قال إن جمعية الشارقة التعاونية تأسست في شهر مارس عام 1977 بموجب القرار الوزاري رقم 16 لسنة 1977 كأولى الجمعيات التعاونية بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، بهدف نشر الخدمة التعاونية في أرجاء إمارة الشارقة، ورفع مستوى معيشة أعضائها اجتماعياً واقتصادياً وذلك من خلال اتباع المبادئ التعاونية.

وأضاف السلمان لـ "الشارقة 24"، كانت البدايات عبارة عن بقالة صغيرة في منطقة ميسلون أسسها 40 شخصاً من كبار الشخصيات في إمارة الشارقة؛ بعدها تم إشهارها في عام 1977 وافتتاح أول فرع لها في منطقة الفيحاء، كان عبارة عن سوبر ماركت كبير نوعا ما؛ بعدها تم افتتاح ثاني فرع في منطقة حلوان، وجميعها عبارة عن سوبر ماركت وليس بمفهوم جمعية في هذا الوقت.

وأشار أنه مع مرور الوقت أصبحت مسيرة الحركة التعاونية في إمارة الشارقة تملك توازناً كبيراً في أدائها، فقد جمعت بين التطور والنمو الكبير في الجانب الاقتصادي، حيث برزت قدرتها على تحقيق معدلات نمو واضحة في الربحية والتزاماتها تجاه المساهمين وعمليات التطوير المستمرة للفروع القائمة والمنشآت الحديثة ذات الطابع المعماري المتميز وامتلاكها لاحتياطات مالية قوية دعمت مركزها المالي كما حققت تطوراً ملحوظاً بالمشاركة في تفعيل الدور الاجتماعي للعمل التعاوني من خلال تواصلها الوثيق والمستمر مع المجتمع بكافة مؤسساته وحرصها على تخصيص جانب من أرباحها السنوية لدعم فعالياته والمساهمة في تنمية وتطوير أهداف مؤسساته في خدمة المجتمع.

وأكد السلمان أن الجمعية اتخذت مكانة رائدة في قطاع تجارة التجزئة تدعمها شبكة من الفروع الحديثة، التي تمتلك كافة مقومات التسوق المعاصر وتنتشر في أرجاء الإمارة التي بلغت 29 فرعاً؛ إضافة إلى ارتفاع عدد المساهمين من 40 شخصاً إلى ما يقارب 22 ألف مساهم.

واختتم حديثه مع "الشارقة 24" قائلاً: إيماناً من الجمعية بأهمية الدور الاجتماعي كان لها دور كبير في خدمة المجتمع، من خلال دعم ورعاية أنشطة وفعاليات العديد من الجهات، منها جمعية الشارقة الخيرية ونادي الثقة للمعاقين ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي والمجلس الأعلى للأسرة ومراكز الطفولة والناشئة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومؤسسة القرآن الكريم والسنة، وجامعة الشارقة، وغيرها من المؤسسات؛ كما اهتمت الجمعية بتطوير نظم الإدارة والتشغيل إضافة إلى تطوير الكوادر البشرية، وتنفيذ برامج تدريب متخصصة لرفع مستوى وكفاءة الموظفين، وذلك انطلاقاً من إيمانها العميق بأهمية العنصر البشري، كما واهتمت الجمعية بتطوير الفروع القائمة لتتماشى واتجاهات ومتطلبات التسوق المعاصر.