بعد طرد "داعش الإرهابي"

شباب الموصل يشكلون "ثورة الفن" لتزيين جدرانها برسوم تنبض بالحياة

  • الجمعة 20, سبتمبر 2019 01:32 م
شكل طلبة عراقيون فريقاً يعمل على إزالة آثار الدمار عن جدران الموصل بعد طرد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي منها بهدف الحفاظ على تراث المدينة.
الشارقة 24 – رويترز:

يجتهد فنانون عراقيون شبان، لإزالة آثار الدمار عن جدران مدينة الموصل، وتزيينها بجداريات ألوانها زاهية، تنبض بالحياة وتعيد لسكانها ذكريات ماضيها الجميل وتحيي في نفوسهم الأمل في مستقبل أفضل.

الفنانون، ومعظمهم من طلاب الجامعات، شكلوا فريقاً سموه "ثورة الفن" أوائل عام 2018، بعد فترة وجيزة من طرد القوات العراقية مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي من معقلهم السابق.

ويستهدف أحدث مشروع للفريق الجدران المتهالكة للمباني السكنية، في منطقة عمو البقال بالبلدة القديمة في الموصل، وشهدت تلك المنطقة بعضاً من أسوأ المعارك.

وبعض الجداريات، التي رُسمت في إطار مشروع تموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، تصور معالم بارزة وآثاراً تمثل الحضارة العراقية القديمة.

ودمر مقاتلو تنظيم داعش الإرهابي، ونهبوا المناطق التي احتلوها، تاركين وراءهم المنازل والمساجد والكنائس خربة.

وتقول الحكومة المركزية إنها في حاجة لما يصل إلى 100 مليار دولار، لإعادة بناء الموصل، لكن مسؤولين محليين يقولون إنها لم تقم بواجبها كما ينبغي تجاه المدينة.