في عرض "العازف المتسامح"

ناشئة الشارقة ينشرون قيم التسامح بفنون العرائس وخيال الظل

  • الجمعة 09, أغسطس 2019 03:45 م
  • ناشئة الشارقة ينشرون قيم التسامح بفنون العرائس وخيال الظل
  • ناشئة الشارقة ينشرون قيم التسامح بفنون العرائس وخيال الظل
  • ناشئة الشارقة ينشرون قيم التسامح بفنون العرائس وخيال الظل
التالي السابق
نجح فريق ناشئة الشارقة المسرحي، بتقديم عرض تجريبي تحت عنوان "العازف المتسامح"، في ختام تدريبات المستويين الثاني والثالث من برنامج فنون العرائس وخيال الظل، بهدف تعزيز الوعي الفني للناشئة، وتحفيزهم على استكشاف عالم فن العرائس، وفنون خيال الظل.
الشارقة 24:

قدم فريق ناشئة الشارقة المسرحي، عرضاً تجريبياً بعنوان "العازف المتسامح"، في ختام تدريبات المستويين الثاني والثالث من برنامج فنون العرائس وخيال الظل، الذي نظمته ناشئة الشارقة التابعة لمؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، في مركز ناشئة واسط، بهدف تعزيز الوعي الفني للناشئة وتحفيزهم على استكشاف عالم فن العرائس، وفنون خيال الظل.

حضر العرض، عبد العزيز النومان عضو مجلس إدارة ناشئة الشارقة، وعبد الرحمن بني ياس مدير مركز إعداد القادة في الهيئة العامة للرياضة، ونخبة من خبراء ونجوم المسرح في الإمارات والوطن العربي وعدد من مدراء مراكز ناشئة الشارقة ومنتسبيها وأولياء الأمور.

وطبّق الناشئة مهاراتهم المكتسبة في تصميم العرائس وتحريكها، والأداء التمثيلي خلال العرض الذي حمل الكثير من الأفكار والرسائل التربوية الهادفة، تمثلت في نشر قيم التسامح والصدق والمحافظة على الوعد، إضافة إلى أهمية الثقافة والعلم والفن في تمهيد الطريق لغد أفضل.

وشارك الناشئة، في تقديم اقتراحات لونية لملابس شخصيات العرض، وبرعوا في التعبير بالعرائس ذات الفم المتحرك "مابيت"، وابتكروا حركات إضافية من مخيلتهم، إضافة إلى التعاون والعمل بروح الفريق في تحريك الديكور، والمهنية في التعامل داخل منطقة العرض.

وأشاد عبد العزيز النومان، بمستوى العرض وأداء الناشئة ومضمونه ورسالته، وبالأداء المتناسق للناشئة في تحريك العرائس وتقديم أدوار مميزة، إضافة إلى قدرتهم على مناقشة القضايا المجتمعية والتعبير عنها، وتقديم الحلول المناسبة لها بأداء فني حركي.

وأشار النومان، إلى أن ناشئة الشارقة تسير بخطى واثقة لترجمة رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في أهمية بناء الإنسان والاستثمار فيه، ويتجلى ذلك في تدريب الناشئة على الفهم الجيد للمجتمع، ونشر قيمه في رسائل هادفة للجمهور من خلال أعمال فنية.

وأثنى فائق حميصي الخبير في المسرح المدرسي، على العرض والناشئة المشاركين فيه، وأكد أن العرض كان غنياً بالرسائل التي نُفذت بطريقة ممتازة، ويمكننا القول إن مستوى أداء الناشئة قريب من الاحترافي، لأنهم حافظوا على التوازن بين حركتهم، وتحريكهم للعرائس من دون ارتباك خاصة، وأنهم كانوا يقدمون أدوارهم في منطقة صغيرة، وهذا يدل على شغفهم وحبهم لفن العرائس، وتدريبهم على أيدي أساتذة مختصين.

يذكر أن العرض المأخوذة حكايته عن قصة نافخ البوق للكاتب روبيرت براونيننغ، من إعداد الكاتبة لمياء الراعي، تدريب وإشراف عدنان سلوم، وبمساعدة مجموعة من المختصين، وهم ظلال جابي وحنان عقل في التنفيذ الفني للعرائس وصناعتها، والأسعد المحواشي في مهارات التحريك، وجسار قدور في الأداء الحركي، وسامر الفقير في الشريط الصوتي والموسيقي، وعمار عيسى في اكتمال النص السيناريو، وغسان غنام مساعد مدرب، وبمشاركة 10 ناشئين من فريق مركز ناشئة واسط المسرحي، وهم سيف سعيد المازمي، وحمد جمعة، وخميس خلفان، ومحمد سالمين، وعبد الرحمن عبد الغفور، وأحمد سالمين، إلى جانب ماجد جمعة، وماجد سالمين، وعمر الحوسني، وعبد الرحمن الحوسني.