في تنافس مع الأفلام

مهرجان كان السينمائي ...نجوم الفن بأضواء متلألئة على سجادة حمراء

  • الأحد 21, أبريل 2019 01:08 م
على سجادة حمراء يتهادى نجوم الفن بأثواب متلألئة تحت أضواء العدسات لكبرى دور العرض نسجتها أنامل أشهر العارضين، يتنافسون مع الأفلام على الجوائز وبريق الذهب.
الشارقة 24 –أ.ف.ب:

أبصر مهرجان كان السينمائي النور في 20 سبتمبر من العام 1946، في أول قصر للمهرجانات شيد خصيصاً لهذه المناسبة.

وبات المهرجان، منذ ذلك الحين حدثاً دولياً سنوياً، باستثناء العامين 1948 و1950، وقد أطلق بالأساس لمنافسة مهرجان البندقية السينمائي.

وما لبث أن أصبح مهرجان كان حدثاً رفيع المستوى، بفضل توافد نجوم الشاشة الكبيرة من أقطاب العالم، مع أعداد الصحافيين الذي ما انفك يتنامى.

وشيد قصر جديد للمهرجانات عام 1979، ليواكب مهرجاناً اكتسب نجاحاً متزايداً مع مر السنين.

ويقع القصر العصري، الذي يطلق عليه اسم "The Bunker " والمؤلف من 6 على الواجهة البحرية، وقد افتتح عام 1982 وتم توسيعه عام 1999.

وقصر المهرجانات هو قلب الحدث، الذي يدوم 12 يوماً. فيجتاز النجوم 24 درجة يطلق عليها اسم درجات المجد، ويتوقفون على السجادة الحمراء أمام أضواء عدسات مئات المصورين الحاضرين والقنوات التلفزيونية.

من ثم يتوجه النجوم إلى قاعة لويس لوميير الضخمة، المجهزة 2300 مقعد.

ففي هذه الصالة يجري حفل افتتاح المهرجان، وختامه.

وتشهد الصالة عرضين رسميين كل ليلة طيلة أيام المهرجان يشارك فيها مدعوون يرعون تماماً كالصحافيين الموجودين على السجادة الحمراء "قواعد اللباس الصارمة"

في هذه الصالة أيضاً تمنح السعفة الذهبية إلى أفضل مخرج في المنافسة الرسمية.

وتقام في الطابق السفلي سوق الفيلم المعروف بالفرنسية باسم "Marche du Film " وهو مكان لقاء لمحترفي عالم السينما لاكتشاف آلاف الأفلام الجديدة، وعقد صفقات بيع وشراء لهذه الأفلام أو لمشاريع أخرى.

ويجري عرض أفلام في الهواء الطلق وعلى الشواطئ على طول الواجهة البحرية لكل من لم تسنح له فرصة دخول الـ Bunker