خلال لقاء في الأردن

عبد الله الثاني والسيسي يبحثان العلاقات وقضايا المنطقة

  • الأحد 13, يناير 2019 في 7:51 م
  • العاهل الأردني خلال استقباله الرئيس المصري
أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاتهما، يوم الأحد، ضرورة توسيع التعاون المشترك، في العديد من القطاعات الحيوية، ومواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يخدم المصالح العربية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الشارقة 24 – واس:

اتفق العاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاتهما، يوم الأحد، على توسيع التعاون المشترك، في العديد من القطاعات الحيوية، ومواصلة التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يخدم المصالح العربية ويحقق الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وتناولت المباحثات، فرص التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعات الدوائية والطاقة والنقل والعمل، إضافة إلى التعاون العسكري.
 
وخلال المباحثات الثنائية والموسعة، بحضور كبار المسؤولين في البلدين، أكد الزعيمان، اعتزازهما بالمستوى المتميز، الذي وصلت إليه العلاقات الأخوية بين البلدين، والحرص على الارتقاء، بها في مختلف الميادين.
 
وثمن العاهل الأردني، الدور المحوري الذي تقوم به مصر في المنطقة، وجهودها في تعزيز الاستقرار ومواجهة الإرهاب.
 
من جانبه، أشاد الرئيس المصري، بالعلاقات التي تجمع بين الأردن ومصر على المستويين الرسمي والشعبي، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز تلك العلاقات ودفعها قدماً إلى الأمام على المستويات كافة.
 
كما جرى خلال المباحثات، التأكيد على تفعيل ما تم التوصل إليه، خلال اجتماعات اللجنة العليا الأردنية-المصرية المشتركة، في العام 2017م، وأهمية عقد اجتماعات مماثلة في المستقبل القريب، وتذليل العقبات أمام التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
 
كما تطرقت المباحثات، إلى آليات تعزيز التعاون في مجال الطاقة، خاصة تزويد المملكة بالغاز الطبيعي من مصر، بالإضافة إلى بحث مجمل التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
 
وفي هذا السياق، شدد الزعيمان على ضرورة تكثيف الجهود الدولية، لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني، والتوصل إلى سلام عادل ودائم، استناداً إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية.
 
كما تم التأكيد على ضرورة وقف التصعيد الصهيوني، في القدس والانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك .
 
وعلى صعيد الأزمة السورية، جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى حل سياسي لها، يحفظ وحدة سوريا، أرضاً وشعباً.
 
كما تم بحث عدد من الأزمات التي تمر بها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها، إضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية، في الحرب على الإرهاب ضمن استراتيجية شمولية.