بانتظار "إعادة الإعمار"

انطلاق خطة لترحيل الأنقاض من شوارع مخيم اليرموك في دمشق

  • الجمعة 12, أكتوبر 2018 في 6:24 م
بدأت منذ ثلاثة أسابيع، عملية إزالة الأنقاض من مخيم اليرموك في جنوب دمشق، في إطار خطة مشتركة بين منظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة السورية، من المتوقع أن تستمر شهراً إضافياً.
الشارقة 24 – أ ف ب:
 
بين أبنية مدمرة، تشق جرافة صفراء طريقها لتتوقف أمام تلال من الركام، تحجب الرؤية عما خلفها، قبل أن يبدأ سائقها برفع الأنقاض تدريجياً، ونقلها إلى شاحنة قريبة، في أحد أحياء مخيم اليرموك في جنوب دمشق، الشاهد على سنوات النزاع.
 
وتحول مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، خلال سنوات الحرب، إلى رمز لمعاناة قلّ نظيرها، بعدما شكل ساحة معارك بين أطراف عدة، تناوبت على السيطرة عليه، وتعرض لقصف عنيف وحصار محكم دفع سكانه للفرار منه.
 
وفي أروقة المخيم الخالي من سكانه، يطغى مشهد الدمار على ما سواه، ولا يتردد في أنحائه إلا ضجيج جرافات وشاحنات تتنقل بين شوارعه الضيقة، بعد نحو خمسة أشهر من سيطرة القوات الحكومية عليه، إثر طرد تنظيم داعش الإرهابي منه.
 
ومنذ ثلاثة أسابيع، بدأت عملية إزالة الأنقاض من المخيم، في إطار خطة مشتركة بين منظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة السورية، من المتوقع أن تستمر شهراً إضافياً.
 
ويؤكد المهندس محمود الخالد 56 عاماً، عضو لجنة الإشراف على المشروع، أن المشهد في المخيم كان مرعباً وصادماً للغاية، لكن الصورة بدأت تتضح بشكل أفضل بعد مباشرة التنظيف.
 
وأظهرت نتائج مسح أولي للأضرار، الحاجة إلى إزالة 20 في المئة من أبنية المخيم، بشكل كامل، بينما يحتاج 40 في المئة إلى أعمال ترميم وتدعيم، والبقية صالحة للسكن.