على رأسها قطر

ندوة في جنيف تطالب بوقفة حاسمة ضد الدول الداعمة للإرهاب

  • السبت 15, سبتمبر 2018 في 1:16 ص
طالبت ندوة أقامتها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يوم الجمعة، بالتزامن مع أعمال الدورة الـ 39 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بوقفة حاسمة ضد الدول الحاضنة والداعمة للإرهاب وعلى رأسها قطر.
الشارقة 24 – وام:
 
أقامت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان يوم الجمعة، بالتزامن مع أعمال الدورة الـ 39 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ندوة بمقر الأمم المتحدة، تحت عنوان "الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر.. تعويض ضحايا الإرهاب ودور قطر في دعمه". 
 
 وطالب المتحدثون في الندوة بوقفة حاسمة ضد الدول الحاضنة والداعمة للإرهاب وعلى رأسها قطر.
 
وانتقد حمد خالد المري الناشط القطري ممثل قبيلة الغفران القطرية المضطهدة، في كلمته في بداية الندوة دعم حكومة بلاده للتنظيمات الإرهابية في الوقت الذي تتخلي فيه عن مواطنيها من قبيلة الغفران.
 
وندد المري بازدواجية المعايير لدى نظام الحمدين، وأجرى مقارنة في هذا الصدد بين تكريم النظام القطري للمصري يوسف القرضاوي الذي يفتي بقتل المدنيين السوريين من فوق الأراضي القطرية وحال قبيلته الغفران التي لا تطالب سوى بحقوقها في وطنها، مشيراً إلى ما وقع من ظلم وجور على الأطفال والنساء والمرضى والمعاقين من أبناء قبيلته.
 
وأعرب المري عن ألمه لما يطلقه الناس تجاه وطنه قطر الذي هو مبعد عنه كونه أصبح بلداً داعماً للإرهاب.
 
فيما دعا الدكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان في كلمته المجتمع الدولي إلى العمل بشكل وثيق مع الدول التي تحارب الإرهاب ومن بينها مصر تنفيذا لقرار مجلس الأمن الذي يلزم الدول بالتعاون في مجال تبادل المعلومات وتكثيف التمويل ومنع تسهيل مرور وإقامة قيادات الإرهاب.
 
وقال إن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان تبنت ضحايا الإرهاب وقامت برفع دعاوى قضائية للمطالبة بحقوقهم في التعويض من الدول الداعمة لجريمة الإرهاب، وعلى رأسها دولة قطر لثبوت تمويلها لتنظيمات إرهابية تنشط في مصر أدت عملياتها إلى سقوط عدد كبير من القتلى والمصابين.
 
من جانبه، تطرق عصام شيحة الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الإنسان إلى أعداد ضحايا الإرهاب الأسود الذي يستهدف مصر وما رصدته المنظمات الدولية في تقاريرها بهذا الشأن، داعياً المجتمع الدولي إلى مواجهة الدول الداعمة للتنظيمات الإرهابية لتتوقف عن غيها واستهدافها الأبرياء من المواطنين.
 
وقال الدكتور صلاح سلام عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر، إن الإرهاب في سيناء يستهدف الآمنين من الموطنين وكل من يتعاون مع الدولة في مواجهته، مؤكداً أن المساجد نفسها كانت هدفا للإرهابيين.
 
وأضاف: "رغم يد الإرهاب الغادرة إلا أن المؤشرات العالمية تؤكد أن مصر تواصل طريقها نحو مستقبل أكثر أمناً وإشراقاً".
 
فيما طالب علاء شلبي أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان بمواجهة حاسمة مع الإرهاب لمنع سقوط مزيد من الضحايا الأبرياء، وحث المجتمع الدولي على معاقبة الدول الداعمة للإرهاب.