أكد أولوية الوضع الإنساني

الرئيس اليمني: واثقون من تحرير الحديدة

  • الجمعة 15, يونيو 2018 في 1:03 ص
  • عبد ربه منصور هادي خلال كلمته
أعرب عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، عن ثقته بتحرير مدينة الحديدة ومينائها بدعم الأشقاء في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية.
الشارقة 24 – وام:
 
وجه عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة، رسالة تحية وشكر وتقدير إلى التحالف العربي لدعم الشرعية، الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة.
 
وقال في كلمة له من عدن: "إن الأشقاء الأحرار الصادقين في التحالف العربي بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ومشاركة فاعلة من الأشقاء في دولة الإمارات والسودان وكافة دول التحالف شاركونا الهم والمصير في الوقوف معنا في محنتنا"، مشيراً إلى الجهود الصادقة التي بذلت في سبيل نصرة الشعب اليمني في استعادة دولته.
 
وأضاف الرئيس اليمني "نؤكد أننا لن ندخر أي جهد، ومعنا جهود الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، في تخفيف معاناة أبناء شعبنا والتعامل مع الوضع الإنساني والحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين كأولوية قصوى وفقاً للقانون الإنساني الدولي، وضمان تدفق المعونات الإنسانية لشعبنا الذي ندرك تماماً كم أنهكته الميليشيات وزادت من معاناته".
 
وقال إن "عدن باكورة النصر الذي صنعناه جميعاً بدعم من أشقائنا في دول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، ونحن اليوم ومن على تراب هذه المدينة الملهمة، نتطلع وبكل عزم وثقة وإصرار لصناعة نصر جديد بتحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي لننتزع آخر شرايين الحياة من جسد الانقلاب المتهالك، وتقدم كبير في مختلف الميادين والجبهات من صعدة إلى ميدي ونهم والبيضاء وتعز لندفن أوهام الحالمين بعودة الخرافة والضلال والفوضى، خرافة الحق الإلهي وضلال الإمامة المقيت وفوضى الميليشيات"، واصفاً ميليشيات الحوثي الانقلابية، بأنها جاءت من غبار التاريخ كلعنة وستذهب كالغبار تشيعهم اللعنات.
 
وأوضح هادي : "لقد عدنا وكما يعود كل أصحاب الحق، فليس هناك ما هو أبقى من الحق، عدنا وكلنا أمل وثقة وعزيمة لنستكمل معاً تحقيق الانتصار الكامل في معركتنا التي يشاركنا فيها إخوة أشقاء كرام ضمن التحالف الميمون بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية، معركة استعادة الدولة اليمنية وهزيمة الانقلاب وإبقاء اليمن في إطار محيطها العربي وتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لهذا الشعب العظيم، واستئصال هذا الخطر المشترك الذي أراد أن يعصف بوجودنا ويهدد أمتنا العربية، والاستقرار العالمي، مدعوماً ومسنوداً من نظام مارق دأب على تغذية الصراعات ونشر الفوضى في المنطقة كلها".
 
وأكد الرئيس اليمني "أن النصر قريب، بل وأقرب مما يتصوره الكثيرون، وسنطوي بإذن الله ثم إصرارنا وثبات شعبنا، صفحة مؤلمة من معاناة مريرة قاساها شعبنا طوال أكثر من ثلاثة أعوام من هذا الانقلاب الوحشي والهمجي المتخلف، الذي عمل على تمزيق النسيج الاجتماعي الوطني، والتضحية باليمن وشعبها خدمة وقرباناً لمشروع طائفي دخيل وغريب على شعبنا وقيمه وأخلاقه وثقافته، أنه مشروع إرساء التجربة الإيرانية المشؤومة في اليمن، لكن شعبنا اليمني بتاريخه النضالي العظيم لم ولن يقبل بحكم السلالة والعنصرية والمناطقية والجهوية".
 
ولفت إلى أن المستقبل القادم لن يكون إلا مستقبل العدالة والشراكة بالسلطة والثروة في اليمن الاتحادي الموحد، وقال إنه مثلما كان الانتصار في عدن فاتحة للانطلاق نحو هزيمة وسحق انقلاب المشروع الظلامي والكهنوتي المستبد، فإن انتصارنا الوشيك في الحديدة سيكون خاتمة للقضاء النهائي على الانقلاب، وبوابة استعادة عاصمتنا المختطفة، وبسط نفوذ الدولة على كل شبر في الوطن، لتتويج تضحيات الشهداء الأبطال سواء في جبهات القتال أو أولئك الضحايا الأبرياء الذين امتدت إليهم آلة القتل الرعناء للميليشيات الحوثية، عبر جرائم القتل والتجويع والتعذيب وغيرها، وهو عهد قطعناه على أنفسنا أننا لن نفرط بدمائهم وتضحياتهم، وسنحقق غايتهم التي قدموا من أجلها أرواحهم في وطن آمن مستقر.
 
وأكد "أننا لن ندخر أي جهد ومعنا جهود الأشقاء في دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، في تخفيف معاناة أبناء شعبنا، وأننا نبذل جهودنا للتعامل مع الوضع الإنساني والحفاظ على أرواح وممتلكات المدنيين كأولوية قصوى، وفقاً للقانون الإنساني الدولي، وضمان تدفق المعونات الإنسانية لشعبنا الذي ندرك تماماً كم أنهكته الميليشيات وزادت من معاناته".