باعتباره مخالفاً للشرعية الدولية

الرئاسة الفلسطينية: فرض "السيادة" على المستوطنات يقضي على العملية السياسية

  • الثلاثاء 13, فبراير 2018 في 12:16 ص
  • نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية
أكدت الرئاسة الفلسطينية، أنه لا يحق لأي طرف الحديث في وضع الأراضي الفلسطينية باعتبار ذلك مخالفاً لكل قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أراضي الدولة الفلسطينية التي أصبحت عضواً مراقباً في الأمم المتحدة.
الشارقة 24 – وام:
 
أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة أنه لا يحق لأي طرف الحديث في وضع الأراضي الفلسطينية باعتبار ذلك مخالفاً لكل قرارات الشرعية الدولية التي نصت على أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هي أراضي الدولة الفلسطينية التي أصبحت عضوا مراقبا في الأمم المتحدة.
 
وقال إن أي خطوة أحادية الجانب بخصوص فرض سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المستوطنات لن تغير في الواقع شيئا لأن الاستيطان كله غير شرعي.
 
جاء ذلك، رداً على الأنباء التي تتحدث عن وجود محادثات بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بخصوص فرض سيادة الاحتلال على المستوطنات.
 
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، إن أي خطوة في هذا الإطار لن تؤدي سوى إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
 
وتابع أبو ردينة "نحن نحذر أن مثل هذه الخطوات في حال تنفيذها، فإنها ستقضي على كل جهد دولي يهدف الى إنقاذ العملية السياسية".