علي محسن يجدد تمسك الشرعية بالسلام

الحكومة اليمنية تؤكد استمرار الانتفاضة الشعبية ضد الحوثي

  • الجمعة 08, ديسمبر 2017 في 6:47 ص
  • جانب من اجتماع الحكومة اليمنية
شددت الحكومة اليمنية، على أن الانتفاضة الشعبية التي انطلقت ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، مستمرة حتى تحقيق الانتصار الكامل، بينما أكد نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، أن الشرعية تسعى لتحقيق السلام المستند للمرجعيات الثلاث.
الشارقة 24 – وكالات:
 
التقى نائب الرئيس اليمني الفريق الركن علي محسن صالح، يوم الخميس، السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر.
 
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن اللقاء تناول المستجدات على الساحة الوطنية ومنها الأحداث الأخيرة في العاصمة صنعاء وجملة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
 
واستعرض نائب الرئيس اليمني التطورات الأخيرة وما يمارسه الحوثي وميليشياته المدعومة من إيران من جرائم وفظائع بحق المواطنين اليمنيين في المحافظات التي تقع تحت سيطرته، مؤكداً أن الشرعية تسعى لتحقيق السلام المستند للمرجعيات الثلاث باعتبارها الطريق ليمن اتحادي آمن ديموقراطي وينعم بالأمن والاستقرار.
 
وعبر علي محسن صالح عن استنكاره الشديد للقرار الأخير بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، مؤكداً أن القدس عربية وستظل كذلك وأن القرار سيولد تداعيات ونتائج سلبية، علاوة على أنه لا يتفق مع القرارات الدولية بشأن القدس.
 
من جانبه، جدد السفير الأميركي دعم الولايات المتحدة للشرعية وتطلعها إلى توحيد الجهود وتجاوز التحديات بما ينعكس إيجاباً لمصلحة المواطن اليمني.
 
من جهتها، أكدت الحكومة اليمنية، أن حملات التصفيات والإعدامات الميدانية والاعتقالات لقيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام والقيادات العسكرية والأمنية، من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران لن يتم السكوت عنها.
 
وتوعدت الحكومة خلال الاجتماع الذي عقد الخميس في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة أحمد عبيد بن دغر، بمعاقبة المجرمين والمسؤولين عن تلك الجرائم ومن يقف ورائهم، مشيرة إلى أن ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران تمادت في اقتحام منازل السكان وانتهاك حرماتهم وقتل كل من يعارض مشروعها الطائفي الإيراني بدم بارد في أعمال فاشية ووحشية.
 
وأكدت الحكومة اليمنية، أن تلك الممارسات التي تقوم بها الميليشيات، مؤشر على أن غطرستها ووحشيتها شارفت على النهاية وباتت تحفر قبرها بيديها، بعد أن أصبح جميع الشعب اليمني موحداً ضد مشروعها الطائفي الخطير.
 
وأضافت أن الانتفاضة الشعبية التي انطلقت في العاصمة صنعاء وعدد من المدن ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، مستمرة حتى تحقيق الانتصار الكامل.
 
وجددت الحكومة، دعوتها لكافة الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية بتوحيد جهودها تحت قيادة الشرعية للتخلص من ميليشيات الحوثي الإرهابية والدموية والدفاع عن الجمهورية التي قالت: إنها "أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى".
 
وتعهدت الشرعية اليمنية، بعدم ترك الشعب اليمني فريسة لأذناب إيران وبيادقها في اليمن لتحقيق أوهامها التوسعية وابتزاز المجتمع الدولي والعالم، وقالت "إن القصاص لكل الشهداء سيكون بإلحاق الهزيمة النكراء والمستحقة ضد الميليشيات الإرهابية وتخليص البلاد من شرورها ومخاطرها التي لم تعد تمس النظام الجمهوري والوحدة الوطنية والنسيج المجتمعي فقط بل تهدد كينونة ووجود اليمن كدولة عربية".
 
وطالبت الحكومة اليمنية، الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل والانتصار للإنسانية التي تذبح على أيدي ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، مشيرة إلى أن ما يجري في صنعاء بدعم إيراني من جرائم وحشية ضد الإنسانية ستظل وصمة عار في جبين الإنسانية، إذا استمر هذا التخاذل غير المبرر وعدم اتخاذ موقف جاد وحازم إزائها.