في كلمتها أمام الجمعية العامة..

المملكة تدعو إلى توثيق سبل التعاون بين "الأمم المتحدة" و"التعاون الإسلامي"

  • الخميس 07, ديسمبر 2017 في 8:17 ص
دعت المملكة العربية السعودية، الأربعاء، إلى توثيق سبل التعاون بين منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وذلك في كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، تحت البند 172 التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية: مشروع قرار التعاون بين منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي.

الشارقة 24 – واس:

دعت المملكة العربية السعودية، أمس الأربعاء، إلى توثيق سبل التعاون بين منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدة أن توثيق هذا التعاون سيكون له دور فعال في الإسهام في بناء قيم السلام، ومنع نشوب النزاعات، وتشجيع التفاهم عن طريق الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات، لتعزيز الوعي وفهم القيم المشتركة التي يتقاسمها أبناء البشرية كافة.

جاء ذلك في كلمة المملكة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، تحت البند 172 التعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية: مشروع قرار التعاون بين منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وألقاها مسؤول شؤون المنظمات في وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة الأستاذ فيصل بن ناصر الحقباني.

وقال الحقباني: "لقد بذلت المملكة العربية السعودية ومازالت منذ مشاركتها في تأسيس الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي جهوداً كبيرةً لتحقيق مقاصد الأمن والسلم الدوليين التي نتطلع إليها جميعاً، وتعزيز التفاهم المتبادل والوئام بين الأديان، والثقافات، وتعزيز ثقافة التسامح والاحترام المتبادل في مواجهة أيديولوجيات الكراهية والتطرف، وتواصل المملكة جهودها الخيرة للإسهام في إحلال السلام وإرساء الأمن والاستقرار في أرجاء العالم".

وأضاف: "نجتمع اليوم في وقت يشهد فيه عالمنا الكثير من الأزمات والمخاطر والتحديات الأمنية المتزايدة وما تشكّله من خطرٍ وتهديدٍ للسلم والأمن الدوليين، الأمر الذي يتطلب ضرورة التعاون الوثيق والتنسيق الفعال بين الأمم المتحدة ومختلف المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية".

وأشار فيصل الحقباني إلى أن منظمة التعاون الإسلامي تعد ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة، حيث تضم في عضويتها 57 دولة موزعةً على أربع قارات، ويمثل عدد مواطنيهم حوالي 1.4 مليار نسمة، تُمثل المنظمة الصوت الجماعي لدول العالم الإسلامي وتسعى لحماية مصالحه والتعبير عنه، دعماً للسلم والانسجام الدوليين، وتعزيزاً للعلاقات بين مختلف شعوب العالم، والعمل على تسوية النزاعات والصراعات الإقليمية والدولية.