تحالف يمني يدعو للتحقيق في انتهاكات الانقلابيين

استشهاد وإصابة ألفي طفل برصاص الحوثي في تعز

  • الإثنين 13, نوفمبر 2017 في 3:19 م
استشهد 300 طفل وأصيب 1804 آخرون في محافظة تعز، جراء القصف المدفعي المتواصل على أحياء المدينة من قبل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، خلال الفترة من 11 إبريل 2015 وحتى 18 من سبتمبر الماضي.

الشارقة 24 – بنا:

أكد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، استشهاد 300 طفل وإصابة 1804 آخرين في محافظة تعز، جراء القصف المدفعي المتواصل على أحياء المدينة من قبل ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، خلال الفترة من 11 إبريل 2015 وحتى 18 من سبتمبر الماضي.

وأوضح التحالف في تقرير له بعنوان "أطفال اليمن في مرمى النيران"، أن 48 طفلاً وطفلة استشهدوا فيما أصيب 193 آخرون منذ مطلع العام الجاري، نتيجة قذائف "الهاون" و "الهاوزر" المتساقطة فوق أحياء وشوارع مدينة تعز المكتظة بالسكان المدنيين والخالية من أي أهداف عسكرية، والتي كان آخرها واقعة قصف قرية "عنصوة" والتي أسفرت عن استشهاد 5 أطفال وإصابة آخرين.

وأشار التقرير إلى جرائم القتل التي ترتكبها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بحق أطفال تعز خلال العام 2017، في مختلف قرى وأحياء مدينة تعز المكتظة بالسكان، لافتاً إلى أن الميليشيات استخدمت في قصفها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة.

وذكر التقرير أن قرية "عنصوة" تتعرض لحصار مسلحي ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية لأكثر من عامين، حيث يتمركزون في الجبال والتباب المطلة على القرية من 3 اتجاهات هي "جبل القارع والزبية والمدرجات"، إضافة إلى المواقع العسكرية الأخرى التي تطل على القرية ومنها "شارع الخمسين وجبل وعش وحوش الشيباني خلف الجوية". 

وأشار إلى أن سكان القرية يعيشون حتى اللحظة تحت تهديد قذائف مدفعية الحوثي وصالح المتمركزة في التباب والجبال المحيطة، فضلاً عن القناصة الذين يستهدفون كل من يحاول الدخول أو الخروج من القرية دون المرور عبر المداخل الآمنة.

ودعا تحالف رصد ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، إلى وقف كل الأعمال العدائية التي ترتكبها بحق السكان المدنيين عموماً والأطفال على وجه الخصوص في تعز وكل مناطق النزاع المسلح في اليمن، والالتزام بتطبيق نص المادة الثالثة المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، وكذلك إعمال أحكام البروتوكول الثاني لعام 1977 والخاص بالنزاعات المسلحة غير الدولية، باعتبار ذلك هو الضمان الوحيد لحماية المدنيين ككل والأطفال كجزء من ويلات الحرب وآثاره وعواقبه. 

كما دعا اللجنة الوطنية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة قصف قرية عنصوة بمدينة تعز، تمهيداً لإحالة مرتكبيها للعدالة.