تركيا ترسل مساعدات وخبير ألماني يحذر من توابع قوية

336 قتيلاً و3 آلاف جريح بزلزال إيران والعراق

  • الإثنين 13, نوفمبر 2017 في 1:59 م
  • كرديان يمران بجانب مبنى منهار جراء الزلزال في دربندخان في إقليم كردستان العراق
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب غرب إيران وشمال العراق الإثنين، إلى 328 قتيلاً و2500 جريح في إيران، و8 قتلى و530 جريحاً في العراق، بينما أرسلت تركيا مساعدات إلى شمال العراق، في وقت حذر فيه خبير ألماني من وقوع توابع قوية للزلزال خلال الأيام المقبلة.

الشارقة 24 – وكالات:

ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، يوم الإثنين، أن ما لا يقل عن 328 شخصاً قتلوا، وأصيب أكثر من 2500 في إقليم كرمنشاه على الحدود مع العراق جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة. 

ونقلت الوكالة عن مكتب الطب الشرعي في الإقليم قوله إن من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

من جهتها، أعلنت السلطات العراقية، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب شمال شرقي العراق ومناطق حدودية في إيران وتركيا إلى ثمانية قتلى وأكثر من 530 جريحاً.

وكانت حصيلة سابقة لضحايا الزلزال الذي بلغت قوته 7.3 درجة، أشارت إلى مقتل سبعة أشخاص في محافظة السليمانية في إقليم كردستان الشمالي.

ونقل بيان عن المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية الطبيب سيف البدر أن "آخر إحصائية لعدد الجرحى والقتلى بسبب الهزة الأرضية، بلغت 8 حالات وفاة و535 جريحاً".

وأعلن المتحدث باسم الحكومة التركية بكر بوزداغ، أن بلاده أرسلت مساعدات لصالح المتضررين من زلزال شمال العراق.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن المتحدث باسم الحكومة التركية قوله، إنه جرى إرسال ألف خيمة من ولاية موش وأربعة آلاف أغطية من ولاية ديار بكر إلى معبر خابور الحدودي مع العراق.

وأضاف أن جمعية الهلال الأحمر التركية أرسلت ثلاثة آلاف خيمة ومثلها من الأغطية، فضلاً عن مساعدات غذائية عاجلة إلى المتضررين من الزلزال المذكور.

وحذر خبير ألماني من وقوع توابع قوية للزلزال خلال الأيام والأسابيع المقبلة.

وقال البروفيسور ماركو بونهوف، مدير قسم الميكانيكا الجيولوجية والريولوجيا في مركز الأبحاث الجيولوجية الألماني بمدينة بوتسدام: "التوابع قد تبلغ شدتها 6 درجات، هذا كاف لإسقاط منازل متضررة من الزلزال".

وبوجه عام ارتفعت الإجهادات الداخلية في القشرة الأرضية للمنطقة عقب الزلزال، والتي من الممكن أن تؤدي إلى توابع قوية في المناطق المجاورة.

وتتعرض منطقة سلسلة جبال زاغروس باستمرار لزلازل عنيفة، إلا أنها نادرة الحدوث نسبياً في المنطقة التي وقع فيها الزلزال الأخير بالنسبة لشدته، حيث قال الخبير: "زلزال بشدة 7.3 درجة يحدث في المتوسط كل 100 أو 150 عاماً، المنطقة معقدة ونشطة للغاية تكتونياً، وبها صفائح أرضية مختلفة تحتك ببعضها البعض".

وذكر بونهوف أن السبب في الزلزال الأخير هو الصفيحة العربية، التي تتزحزح في اتجاه الصفيحة الأوراسية، وأضاف أنه لا يمكنه الاستبعاد تماماً وجود ارتباط بين هذا الزلزال والزلزال الذي وقع في كوستاريكا، مساء الإثنين، موضحاً في المقابل أن الاحتمال في وجود ارتباط بينهما ضئيل، مشيراً إلى أن المنطقتين بعيدتان عن بعضهما البعض للغاية.