بطائرة مسيّرة في إقليم كردستان

بغداد تحتج بشدة على مقتل ضابطين عراقيين بهجوم تركي

  • الأربعاء 12, أغسطس 2020 04:58 ص
  • بغداد تحتج بشدة على مقتل ضابطين عراقيين بهجوم تركي
ألغت بغداد زيارة وزير الدفاع التركي، واستدعت سفير أنقرة لديها، على خلفيّة مقتل ضابطين عراقيَّين، يوم الثلاثاء، في هجوم تركي بطائرة مسيّرة في شمال العراق، حيث تعتبر تركيا، أنّ لها الحقّ في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني.
الشارقة 24 – أ ف ب:

أعلنت بغداد، أنها ألغت زيارة وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، واستدعت سفير أنقرة لديها، على خلفيّة مقتل ضابطين عراقيَّين، يوم الثلاثاء، في هجوم تركي بطائرة مسيّرة في شمال العراق، حيث تعتبر تركيا، أنّ لها الحقّ في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني.

ومنذ أن أطلقت تركيا في يونيو الماضي، عمليّة مخالب النمر العسكريّة في كردستان العراق، تتواصل المواجهة الدبلوماسيّة بين الدولتين الجارتين على خلفيّة الضربات الجوّية، وعمليّات التوغّل البرّية التركيّة.

ودفع مقتل ضابطين عراقيَّين، يوم الثلاثاء، بغداد إلى اتّخاذ إجراءات أكثر صرامة، إذ أعلنت وزارة الخارجيّة العراقيّة، أنّ بغداد لم تعد راغبة في استقبال وزير الدفاع التركي، يوم الخميس المقبل.

كما أعلنت الوزارة، أنّه سيتمّ مجدّداً استدعاء السفير التركي في بغداد، للمرّة الثالثة منذ يونيو الماضي، وتسليمه مذكّرة احتجاج شديدة اللهجة، وإبلاغه برفض العراق المؤكّد لما تقوم به بلاده من اعتداءات.

وأصدرت رئاسة الجمهوريّة العراقيّة بياناً، دانت فيه الاعتداء السافر الذي قامت به تركيا، من خلال طائرة استهدفت منطقة سيد كان في إقليم كردستان.

وأكّد الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهوريّة العراقية، أنّ الخروقات العسكريّة التركيّة المتكرّرة للأراضي العراقيّة، تعدّ انتهاكاً خطيراً لسيادة العراق، داعياً إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات، والجلوس إلى طاولة الحوار والتفاهم لحلّ المشاكل الحدوديّة بين البلدين الجارين وبالطرق والوسائل السلميّة، وبما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

وسبق أن استدعت بغداد مرتين السفير التركي، احتجاجاً على غارات لأنقرة على أراضيها.

ورغم هذه الاحتجاجات، تؤكّد أنقرة أنّ من حقّها مواصلة التصدّي لحزب العمال الكردستاني.

وتحتفظ تركيا منذ 25 عاماً في كردستان العراق، بنحو عشرة مواقع عسكريّة لا تُريد أن تخسرها، لا بل إنّها قد تكون أضافت إليها مواقع جديدة، بحسب مصادر كرديّة.

والثلاثاء، شنّت تركيا الضربة بواسطة طائرة مسيّرة استهدفت منطقة برادوست بشمال محافظة أربيل على الحدود بين العراق وتركيا وإيران.

وندّد الجيش العراقي باعتداء تركي سافر من خلال طائرة مسيّرة أدّى إلى مقتل الضابطين العراقيَّين.

وأورد بيان الجيش أنّ الضابطين، وهما آمر لواء وآمر فوج في حرس الحدود، قُتلا مع سائقهما فيما كانا يستقلان عجلة عسكريّة.

لكنّ إحسان شلبي، رئيس بلدية سيدكان في شمال محافظة أربيل، أعلن أنّ المسيّرة التركيّة استهدفت قادة في جهاز حرس الحدود العراقي، فيما كانوا يعقدون اجتماعاً مع مقاتلين في حزب العمال الكردستاني.

وأفاد شهود، أنّ مواجهات وقعت صباحاً بين مقاتلين أكراد والقوّات العراقيّة، وأن الاجتماع الذي استهدفته الضربة التركيّة، تمّ عقده في شكل عاجل، في محاولة لتهدئة التوتّر.