بمنطقة عين ترما

مقتل 16 وجرح 8 من عناصر جيش النظام السوري قرب دمشق

  • الأحد 13, أغسطس 2017 في 4:06 م
  • مقاتل من المعارضة السورية يستهدف ببندقية قنص جنود عناصر من جيش النظام قرب دمشق
شنت المعارضة السورية هجوماً بمنطقة عين ترما شرق العاصمة دمشق، قتلت فيه 16 من عناصر الفرقة الرابعة التابعة لجيش النظام السوري، وجرحت 8 آخرين.

الشارقة 24 - د ب أ:

قتل 16 من عناصر الفرقة الرابعة، وأصيب ثمانية آخرون الأحد في هجوم للمعارضة السورية بمنطقة عين ترما شرق العاصمة.

وقال مصدر إعلامي من فيلق الرحمن "معارض"، لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" إن "مقاتلي الفيلق شنوا هجوماً هو الأعنف صباح اليوم على نقاط الفرقة الرابعة في وادي عين ترما شرق العاصمة دمشق".

وأكد المصدر أن "16 عنصراً من مرتبات الفرقة الرابعة قتلوا في كمين على جبهة عين ترما، كما أصيب أكثر من ثمانية عناصر آخرين خلال الهجوم حيث جرى تدمير دبابتين وجرافة".

وأضاف أن القوات الحكومية قصفت المنطقة بأكثر من 65 صاروخاً من نوع أرض أرض منذ مساء أمس و10 صواريخ من نوع جراد وأكثر من 200 قذيفة من قذائف المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

وأوضح المصدر أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية على جبهة حي جوبر أيضاً إثر محاولة القوات الحكومية اقتحام الحي، مشيراً إلى أن القوات الحكومية استهدفت بـ 15 صاروخاً أرض أرض من نوع الفيل، بالإضافة لاستهدافه بأكثر من 100 قذيفة من المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون.

وبحسب مصادر إعلامية في المعارضة السورية، فإن لواء الغيث من الفرقة الرابعة الذي تم نقله من حوالي 10 أيام من محافظة درعا جنوب سورية، بعد توقيع اتفاق خفض التوتر إلى جبهة عين ترما، فقد أكثر من 100 عنصر من مقاتليه بين قتيل وجريح، بينهم ضباط خلال المعارك مع مسلحي فيلق الرحمن إضافة الى تدمير أكثر من 5 دبابات وعدد من الآليات الأخرى.

من جانبه، قال مصدر في القوات الحكومية لـ "د. ب. أ" إن "الجيش السوري صد هجوماً لمسلحي فيلق الرحمن والمجموعات المرتبطة معه باتجاه نقاطه في محيط شركة اللحمة، في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية لدمشق وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المسلحين".

وتسيطر فصائل المعارضة السورية على مناطق شرق العاصمة دمشق، منذ سنوات وفشلت كل محاولات القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها لاسترجاع تلك المناطق، التي تمتد من حي جوبر شرق العاصمة دمشق الى عمق الغوطة الشرقية، وصولاً الى مناطق البادية والحدود الأردنية والعراقية.