المعارضة لا تزال تسيطر على 52 % من إدلب

الجيش السوري يواصل تقدمه في شمال غرب البلاد

  • الثلاثاء 18, فبراير 2020 05:50 م
واصل الجيش السوري، يوم الثلاثاء، عملياته العسكرية، في ريفي محافظتي حلب وإدلب، ضد الفصائل المسلحة المعارضة، إذ سيطر على مناطق واسعة، وتمكن من استعادة كامل الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بدمشق، ويعبر مدناً رئيسة عدة من حماة وحمص وصولاً للحدود مع الأردن.
الشارقة 24 – أ ف ب:

أعلنت مصادر مطلعة، أن الجيش السوري واصل، يوم الثلاثاء، عملياته العسكرية، بدعم روسي، في ريفي محافظتي حلب وإدلب، ضد الفصائل المسلحة المعارضة، ومن بينها هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" الإرهابية.

وتركزت العمليات بداية على ريف إدلب الجنوبي، ثم على ريف حلب الغربي المجاور.

وخلال أسابيع، سيطر الجيش السوري على مناطق واسعة جنوب إدلب وغرب حلب، وتمكن من تحقيق هدف طال انتظاره بسيطرته على كامل الطريق الدولي "إم 5" الذي يصل مدينة حلب بدمشق، ويعبر مدناً رئيسة عدة من حماة وحمص وصولاً إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

وباتت هيئة تحرير الشام الإرهابية والفصائل المسلحة، تسيطر على 52 % فقط من محافظة إدلب، وأجزاء من المحافظات الثلاث المحاذية لها، وهي: حلب وحماة واللاذقية.

وقبل يومين، حقق الجيش السوري، هدفاً آخر، باستعادتها كافة المناطق المحيطة بمدينة حلب، ثاني أبرز المدن السورية، وتمكن بذلك من إبعاد الفصائل المسلحة عنها، لضمان أمنها من القذائف التي طالما استهدفتها.

إلا أن هذا التقدم لا يعني انتهاء العمليات العسكرية بالنسبة لدمشق، إذ أعلن الرئيس السوري بشار الأسد، يوم الاثنين، أن معركة تحرير ريف حلب وإدلب مستمرة بغض النظر عن بعض الفقاعات الصوتية الفارغة الآتية من الشمال، في إشارة إلى التحذيرات التركية لقوات الحكومة السورية بوقف تقدمها.

وتركز قوات الحكومة السورية عملياتها حالياً في ريف حلب الغربي، الذي تستهدفه غارات عنيفة تشنها الطائرات الحربية الروسية.

وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن الجيش السوري يتقدم باتجاه جبل الشيخ بركات، الذي يطل على ما تبقى من مناطق تحت سيطرة الفصائل المسلحة في غرب حلب، كما على مناطق واسعة قرب الحدود التركية في شمال إدلب.

وتزامن هجوم الجيش السوري، خلال الأسبوعين الماضيين، مع تصعيد بين أنقرة ودمشق، تخللته مواجهات أوقعت قتلى بين الطرفين.

ووجهت أنقرة إنذارات عدة لدمشق، وهددت بضرب قواتها في كل مكان، في حال كررت اعتداءاتها على القوات التركية المنتشرة في إدلب.