إصابة 70 لبنانياً

اندلاع مواجهات جديدة في بيروت غداة تظاهرات عنيفة

  • الأحد 19, يناير 2020 11:45 م
أطلقت قوات الأمن في بيروت، يوم الأحد، الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق متظاهرين ضد السلطة عمدوا إلى رشقها بالحجارة، وذلك غداة مواجهات غير مسبوقة، أسفرت عن إصابة المئات في لبنان.
الشارقة 24 – أ ف ب:

أقدمت قوات الأمن في بيروت، يوم الأحد، على إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، واستخدمت خراطيم المياه لتفريق متظاهرين ضد السلطة عمدوا إلى رشقها بالحجارة، وذلك غداة مواجهات غير مسبوقة، أسفرت عن إصابة المئات في لبنان، الذي يشهد أزمة اجتماعية واقتصادية وسياسية.

وأرسلت تعزيزات من الجيش وشرطة مكافحة الشغب إلى وسط بيروت، حيث تجمع المتظاهرون على مدخل جادة مؤدية إلى مقر البرلمان قرب ساحة الشهداء، التي كانت مركز الحراك الاحتجاجي غير المسبوق منذ 17 أكتوبر الماضي، ضد طبقة سياسية يعتبرها المحتجون فاسدة وعاجزة.

ولليلة الثانية على التوالي، وعلى وقع هتافات "ثورة، ثورة"، رمى متظاهرون الحجارة والمفرقعات النارية على حاجز لقوات الأمن، يمنع العبور عبر هذه الطريق.

وردت الشرطة برش المياه عبر خراطيم ورمي الغاز المسيل للدموع، وإطلاق الرصاصي المطاطي.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني، أن 70 شخصاً أصيبوا بجروح، أرسل 30 منهم إلى المستشفيات.

وبين الجرحى صحافيان بحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بينما أعلنت قناة الجديد المحلية، إصابة مصورها بجرح في يده جراء الرصاص المطاطي.

وبعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات، لم يتوقف غضب المتظاهرين، فهم يشجبون خصوصاً تقصير السلطة أمام تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تترجم بطرد أعداد كبيرة من الأشخاص من وظائفهم، وبقيود مصرفية بالغة، وتراجع قيمة العملة اللبنانية.

وردد المتظاهرون في بيروت تحت المطر "ثوار، أحرار، سوف نكمل المشوار"، حاملين مظلات وأعلاماً لبنانية.

ودعت قوى الأمن الداخلي اللبنانية، المتظاهرين إلى الإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر، والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة، والتهجم على عناصر قوى الأمن.