بمشاركة الإمارات

انطلاق أعمال مؤتمر برلين حول السلام في ليبيا

  • الأحد 19, يناير 2020 09:14 م
بدأ قادة الدول الرئيسية المعنية بالنزاع الذي يمزق ليبيا، يوم الأحد، مؤتمراً في العاصمة الألمانية برلين، بمشاركة الإمارات، لمحاولة إطلاق عملية السلام مجدداً في هذا البلد، عبر وقف التدخلات الخارجية التي تسهم في تأجيج الصراع فيه.
الشارقة 24 – وكالات:

انطلقت في العاصمة الألمانیة، یوم الأحد، أعمال مؤتمر برلین حول لیبیا، بمشاركة 11 دولة، وجھات دولیة، أبرزھا الأمم المتحدة والاتحادان الأوروبي والإفریقي، وجامعة الدول العربیة.

واستقبلت رئیسة حكومة الدولة المضیفة المستشارة الألمانیة أنجیلا میركل، ووزیر خارجیتھا ھایكو ماس، وفود الدول المشاركة في المؤتمر، الذي یعقد في دیوان المستشاریة الألمانیة، ویھدف إلى وضع حد لأعمال القتال في لیبیا، التي تشھد حرباً بین قوات الجيش الوطني الليبي بقیادة خلیفة حفتر، وما تسمى بحكومة الوفاق اللیبیة برئاسة فایز السراج.

وبدأ المؤتمر، الذي يعقد برعاية الأمم المتحدة، ويضم زعماء 11 دولة، بينهم فلاديمير بوتين، وإيمانويل ماكرون، وبوريس جونسون، ورجب طيب أردوغان، وميركل، بعد الظهر، ويفترض أن يختتم في وقت متأخر مساء، مع إصدار إعلان مشترك يجري التفاوض عليه منذ أسابيع.

وفضلاً عن وقف التدخلات الخارجية في هذا البلد الغارق في الفوضى والحرب، يفترض أن يتضمن هذا الإعلان أيضاً التزاماً بحظر تسليم الأسلحة إلى ليبيا، كما ورد في مسودة الاتفاق النهائي.

وفرض هذا الحظر عبر الأمم المتحدة في 2011، لكنه بقي إلى حد كبير حبراً على ورق.

ويفترض أيضاً أن يتم إطلاق دعوة إلى وقف كامل ودائم للعمليات القتالية على الأرض، بينما يتسع النقاش حول إمكان إرسال قوة دولية للتحقق من الوقائع.

واعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تغريدة من برلين، أنه من الضروري وقف "كافة التدخلات الخارجية في ليبيا.

وكانت الحكومة الألمانیة، قد استهلت المؤتمر، بعقد اجتماعين منفصلین مع حفتر والسراج، وذلك قبل وصول الوفود المشاركة إلى مكتب المستشارة وبدء المحادثات رسمیاً.

وضربت الشرطة الألمانیة، طوقاً أمنیاً مشدداً حول الحي الحكومي في برلین، حیث بدأت المحادثات التي تشارك فیھا الدول الخمس دائمة العضویة في مجلس الأمن، إضافة إلى الإمارات وتركیا وإیطالیا ومصر والجزائر والكونغو، إضافة إلى الاتحادین الأوروبي والإفریقي وجامعة الدول العربیة.

وكانت ألمانیا، قد أعلنت في بدایة سبتمبر من العام الماضي، عن نیتھا تنظیم المؤتمر الدولي تحت إشراف الأمم المتحدة، وبدأت منذ ذلك الحین بالتحضیر للمؤتمر الذي سبقه عقد خمس جولات مشاورات بین الدول الإقلیمیة والدولیة الضالعة في الشأن اللیبي.