بعد شهر من الاحتجاجات

تفاقم الأزمة في لبنان بعد انسحاب الصفدي من الترشيح لرئاسة الوزراء

  • الإثنين 18, نوفمبر 2019 02:23 م
خرج آلاف المحتجين في مدن وبلدات لبنانية احتفالاً بمرور شهر على بداية الاحتجاجات، ضد النخبة الحاكمة في وقت تفاقمت فيه الأزمة السياسية، مع انسحاب مرشح رئيسي لتولي رئاسة الحكومة.
الشارقة 24 – رويترز:

احتفل آلاف اللبنانيين من مختلف المدن والبلدات بمرور شهر على بداية الاحتجاجات، ضد الحكومة في وقت يسعى فيه السياسيون لحل أمور البلاد والأزمة الاقتصادية، التي يشهدونها منذ الحرب الأهلية.

وتفاقمت الأزمة السياسية في لبنان، بعد انسحاب وزير المال اللبناني السابق محمد الصفدي من الترشيح لتولي رئاسة الوزراء، مما يقلص فرص تشكيل الحكومة، التي تحتاجها البلاد بشدة، لتنفيذ إصلاحات عاجلة.

وذكر الصفدي، أن من الصعب تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع السياسيين.

وكان الصفدي أول مرشح بدا أنه يحظى ببعض الإجماع بين الأحزاب والطوائف اللبنانية، منذ استقالة سعد الحريري من رئاسة الوزراء في 29 أكتوبر، تحت ضغط الاحتجاجات الحاشدة.

وتعهد لبنان، الذي يواجه أسوأ أزمة مالية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، بتنفيذ إصلاحات عاجلة على أمل إقناع المانحين بتقديم نحو 11 مليار دولار، تعهدوا بها العام الماضي.

ولابد أن يكون رئيس وزراء لبنان سنياً، طبقاً لنظام المحاصصة الطائفية المعمول به.