استمرت 25 عاماً

مزارعو الكيان الصهيوني يندبون حظهم على انتهاء صفقة الباقورةوالغمر

  • الإثنين 11, نوفمبر 2019 08:53 ص
ندب مزارعو الكيان الصهيوني حظهم على انتهاء رحلة حصادهم التي استمرت 25 عاماً، مع إعلان العاهل الأردني انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة.
الشارقة 24 – رويترز:

كان طعم الحصاد مراً في أفواه مزارعي الاحتلال على الحدود مع الأردن، إذ شهد، أمس الأحد، رسمياً، انتهاء أجل اتفاق بدأ سريانه قبل 25 عاماً، وأتاح للمزارعين بزراعة الأرض.

وبموجب الاتفاق الذي كان جزءاً من معاهدة السلام المبرمة بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي في العام 1994، تم الاعتراف بأن قطعتين من الأرض على الحدود تخضعان للسيادة الأردنية، وسمح اتفاق خاص لمزارعي الاحتلال بزراعة الأرض، وللزائرين بالتجول في حديقة جزيرة السلام بالمنطقة.

إلا أن الأردن أعلنت في 2018 أنها لا تريد مواصلة العمل بهذا الترتيب.

وخلال كلمة الأردن في افتتاح دورة جديدة لمجلس الأمة، أعلن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، رسمياً، الأحد، انتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة، في اتفاقية السلام وفرض سيادة بلاده الكاملة على كل شبر منهما.

وكان كثير من الأردنيين يعتبرون الاتفاق مُهيناً وسبباً في استمرار "الاحتلال" لأرض أردنية، ويعد إنهاء العمل به ضربة قوية لمزارعي الكيان الصهيوني في هاتين المنطقتين.