بإجبار المتظاهرين على التراجع عن السيطرة لجسور

القوات العراقية تطلق الغاز المسيل للدموع وإصابة 22 في بغداد

  • الإثنين 11, نوفمبر 2019 07:23 ص
أفادت الشرطة ومصادر طبية، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً أصيبوا، عندما أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع على محتجين معارضين للحكومة في بغداد الأحد، وذلك بعد يوم واحد من إجبار المتظاهرين على التراجع صوب ساحة رئيسية في العاصمة العراقية.
الشارقة 24 - رويترز:

أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع على محتجين معارضين للحكومة في بغداد يوم الأحد ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 22 شخصا حسبما قالت الشرطة ومصادر طبية، وذلك بعد يوم واحد من إجبار المتظاهرين على التراجع صوب ساحة رئيسية في العاصمة العراقية.

وذكرت المصادر، أن شخصاً لفظ أنفاسه الأخيرة في المستشفى، متأثراً بجروح أصيب بها خلال اشتباكات في يوم سابق، وأجبرت قوات الأمن السبت المحتجين على التراجع عن جسور، حاولوا السيطرة عليها خلال الأيام القليلة الماضية.

وأفاد حيدر غريب وهو مسعف متطوع في مستشفى مؤقت بساحة التحرير، التي تمثل الآن نقطة التجمع الرئيسية للمتظاهرين في بغداد، أن الوضع ما زال كما هو، وما زالوا يطلقون النار على الناس، ويجري نقل الجرحى للمستشفى.

وأكدت مصادر طبية، أن مصابين نقلوا إلى المستشفى بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

ولم يتم الإبلاغ حتى الآن عن سقوط قتلى الأحد، ما يجعله أحد أهدأ الأيام خلال أسابيع من الاضطرابات، التي تفجرت في بغداد مع احتجاجات امتدت عبر معظم جنوب العراق، وتعتبر الأكبر، وتعد من أكثر التحديات تعقيداً للنظام السياسي، الذي أسس بعد الغزو، الذي قادته الولايات المتحدة في 2003، وأطاح بصدام حسين.

وطبقاً لإحصائية، اعتمدت على مصادر طبية وشرطية، فقد استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية، والغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت ضد محتجين أغلبهم شبان وعزل، مما أدى إلى سقوط أكثر من 280.

واتخذت حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إجراءات، في محاولة لتهدئة الاضطراب تضمنت تقديم إعانات للفقراء، وتوفير فرص عمل للخريجين، لكن لم تنجح في مواصلة الوفاء بالمطالب المتصاعدة للمتظاهرين، الذين يطالبون حالياً بتعديل النظام السياسي الطائفي، ورحيل كل النخبة الحاكمة.