في خضمّ موجة احتجاجات غير مسبوقة

اللبنانيون يتهافتون للتموّن خشيةً من تفاقم الأوضاع الاقتصادية

  • الإثنين 11, نوفمبر 2019 01:36 ص
يتهافت اللبنانيون، إلى المتاجر الكبرى، لشراء الحاجيات الأساسية، خشية من انقطاعها أو استباقاً لارتفاع حاد في أسعارها، في خضمّ موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية في البلاد.
الشارقة 24 - أ ف ب:

في أحد المتاجر الكبرى في بيروت، يتوافد اللبنانيون، لشراء الحاجيات الأساسية، خشية من انقطاعها أو استباقاً لارتفاع حاد في أسعارها، في خضمّ موجة احتجاجات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية في لبنان.

ويتهافت المستهلكون إلى برادات اللحوم والأجبان وقسم الخضار والفاكهة، ويملأون الممرات المخصصة للحبوب والمعلبات، فيما تخلو ممرات أخرى للكماليات من الزبائن.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي، حراكاً شعبياً غير مسبوق، مطالباً برحيل الطبقة السياسية، علماً أنه بدأ على خلفية مطالب معيشية، وقد تسبب بشلل في البلاد شمل إغلاق المصارف لأسبوعين، وبعد إعادة فتحها تبين أن أزمة السيولة التي بدأت قبل التحرك الشعبي، وكانت من الأسباب التي أغضبت اللبنانيين، باتت أكثر حدّة.

تسبب كل ذلك بموجة هلع، وتدفق عدد كبير من اللبنانيين على المتاجر الغذائية خلال اليومين الماضيين، في وقت حذّرت محطات الوقود من انتهاء مخزون البنزين لديها.

وأعلن نقيب المستشفيات، أن مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية الحالي، يكفي شهراً واحداً فقط، نتيجة الإجراءات المشددة التي اتخذتها المصارف اللبنانية، للحدّ من بيع الدولار الضروري للشراء من المستوردين.