أمام مجلس الأمن حول الشرق الأوسط

السعودية:لا نسعى للحرب ولا نشعل فتيلها ولن نتردد في حماية أراضينا

  • الثلاثاء 29, أكتوبر 2019 10:27 ص
  • السعودية:لا نسعى للحرب ولا نشعل فتيلها ولن نتردد في حماية أراضينا
أكد مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيي المعلمي، أن المملكة موقفها واضح من إشعال أي فتنة أو حرب في المنطقة، وذلك في جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط.
الشارقة 24 – بنا:

أوضح مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيي المعلمي، أن موقف المملكة واضح من إشعال أي فتنة أو حرب في المنطقة.

وأكد "أننا لا نسعى للحرب ولا نريدها، ولا نشعل فتيلها، ولكننا في الوقت نفسه لن نتردد في حماية أراضينا من أي عدوان ولن نتوانى عن الدفاع عن مواطنينا ومقدرات بلادنا بجميع الوسائل المشروعة".

وشدد السفير المعلمي على إيمان المملكة بمبدأ الحوار وحل النزاعات بالطرق السلمية، ولكن ينبغي أن تكون أي دعوة للحوار منسجمة مع وقف فعلي للتهديدات والأعمال العدائية، وعلى الدول التي تدعو إلى الحوار أن تنبذ السياسات المرتكزة على تصدير الثورة وخلق الجيوب والطوابير الطائفية في الدول تمهيداً للتدخل في شؤونها.

وأوضح في كلمة ألقاها في جلسة مجلس الأمن حول الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أن المملكة شهدت في 14 سبتمبر هجمات نكراء على محطات الضخ التابعة لشركة "أرامكو" السعودية، باستخدام أسلحة إيرانية متسببة في انخفاض إنتاج النفط بنسبة تقارب 50%، مؤكداً أن هذا العمل العدواني يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، واعتداءً على الأمن والسلم الدوليين يستلزم من المجتمع الدولي موقفاً تاريخياً.

وبشأن القضية الفلسطينية، قال السفير المعلمي: "إن حكومة الاحتلال لا تزال تمارس انتهاكاتها البشعة تجاه حقوق الإنسان في فلسطين على مرأى من العالم أجمع"، مؤكداً أن مبدأ فرض الأمر الواقع الذي تُبنى عليه سياسات الاحتلال ينبغي أن يتغير من أجل الوصول إلى حل للأزمة الأكبر في العالم التي عصفت بمصير شعب بأكمله".

وأعرب السفير المعلمي عن ترحيب حكومة المملكة بالاتفاق الذي تم على إنشاء اللجنة الدستورية في سوريا والبدء في أعمالها، مؤكداً على أن هذه الخطوة تعتبر بارقة أمل نحو المضي قدماً إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق ويضمن العودة الآمنة والطوعية للاجئين من أبنائه وفقاً للمعايير الدولية، مشيراً إلى إدانة المملكة للعمليات العسكرية التركية في شمال سوريا، حيث إنه من المهم عدم اتخاذ أي إجراءات قد تزيد من تفاقم الأزمة السورية ومعاناة الشعب السوري وتقوض الجهود الدولية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي في تلك المناطق وتهدد وحدة الأراضي السورية وسلامتها الإقليمية.