في ختام اجتماعاتهم بالقاهرة

وزراء الخارجية العرب يدينون تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض بالضفة

  • الثلاثاء 10, سبتمبر 2019 11:58 م
  • وزراء الخارجية العرب يدينون تصريحات نتنياهو بشأن ضم أراض بالضفة
أكد مجلس وزراء الخارجية العرب، في ختام اجتماعه بالقاهرة، إدانته الشديدة ورفضه المطلق للتصريحات التي أدلى بها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بشأن اعتزامه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967.
الشارقة 24- وام:

اختتم وزراء الخارجية العرب، مساء الثلاثاء، أعمال الدورة العادية الـ 152 لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري.

وأكد مجلس وزراء الخارجية العرب في البيان الختامي، إدانته الشديدة ورفضه المطلق للتصريحات التي أدلى بها بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الكيان الصهيوني، بشأن إعلان نيته ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967.

‪ واعتبر المجلس أن هذا الإعلان يشكل تطوراً خطيراً وعدواناً جديداً وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما فيها قرارا مجلس الأمن 242 و 338‬، مؤكداً أن هذه التصريحات تقوض فرص إحراز أي تقدم في عملية السلام وتنسف أسسها كافة.‬

‪ وأعلن المجلس عزمه متابعة هذه التصريحات العدوانية الجديدة على نحو مكثف، واستعداده لاتخاذ الإجراءات والتحركات القانونية والسياسية كافة للتصدي لهذه السياسة أحادية الجانب التي من شأنها أن تؤجج الصراع والعنف في المنطقة والعالم، بما في ذلك التحرك العربي لدى مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية وأعضاء المجتمع.
الدولي‬.

‪وحمل المجلس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نتائج وتداعيات هذه التصريحات الخطيرة غير القانونية وغير المسئولة، مؤكداً تمسكه بثوابت الموقف العربي الداعم لحقوق الشعب الفلسطينى المشروعة وغير القابلة للتصرف، بما فيها حق تقرير المصير و إقامة دولة فلسطين المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1968 و عاصمتها القدس الشرقية، و حق اللاجئين بالعودة و التعويض وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بالتصدي الحازم لتوجهات حكومة الكيان الصهيوني المخالفة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مطالباً بالتحرك الفوري لإطلاق جهد حقيقي وفاعل لحل الصراع على أساس مرجعيات عمليه السلام وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين على خط الرابع من يونيو 1967.‬