طوّق مقاتليها

الجيش السوري يستعيد جيباً للمعارضة في حماة بشمال غرب البلاد

  • الجمعة 23, أغسطس 2019 04:52 م
تمكن الجيش السوري من استعادة جيب من الأراضي في شمال غرب البلاد، حيث طوّق مقاتلي المعارضة وموقعاً عسكرياً تركياً الجمعة، مستعيداً الهيمنة على عدة بلدات.
الشارقة 24 – رويترز:

سيطر الجيش السوري على جيب من الأراضي في شمال غرب البلاد، حيث طوّق مقاتلي المعارضة وموقعاً عسكرياً تركياً الجمعة، مستعيداً الهيمنة على بلدات كان خسرها في بدايات الحرب.

وقصفت قوات الحكومة جنوبي إدلب وحماة القريبة جواً وبراً هذا الأسبوع، لتواصل هجوماً فجر موجة نزوح جديدة، وتقول الأمم المتحدة إن التصعيد الذي بدأ منذ أواخر أبريل أوقع مئات القتلى.

والطرف الشمالي الغربي هو كل ما تبقى تحت سيطرة الفصائل المعارضة، التي تكبدت سلسلة من الضربات الساحقة في أنحاء سوريا خلال الحرب المستمرة، منذ أكثر من ثمانية أعوام.

وتحول الرئيس السوري بشار الأسد إلى إدلب بعد أن استعاد السيطرة على معظم سوريا، بمساعدة من روسيا وإيران، لكن احتمال النجاح في تحقيق مزيد من التقدم يصطدم بمصالح تركيا قرب حدودها، وكذلك بوجود قوات أميركية بجانب المقاتلين الأكراد في شمال شرق البلاد.

ويجعل تقدم الجيش السوري الأخير القوات التركية في إدلب في مرمى النيران، ويهدد آمال تركيا بمنع تدفق موجة جديدة من النازحين على حدودها.

والجيب الذي عاد لسيطرة الدولة الجمعة يشمل بضع بلدات ومحيطها، وكان تحت سيطرة المعارضة منذ السنوات الأولى للصراع.

ولم يرد مسؤولون من المعارضة، على طلبات للتعليق.

وذكرت قناة تلفزيونية رسمية أن الجيش فرض "طوقاً خانقاً" على مقاتلي المعارضة في ريف حماة صباح الجمعة.

وأضافت أن القوات الحكومية سيطرت على ست بلدات و12 تلا، وأنها توسع نطاق سيطرتها على طريق رئيسي بالمنطقة يمتد من دمشق إلى مدينة حلب.

وقال مراسل القناة في بث مباشر من مدينة كفرزيتا، إن ريف حماة الشمالي بات آمناً تماماً، وأضاف أن الجنود يمشطون المنطقة بحثاً عن ألغام.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية مدعومة من روسيا استعادت كفرزيتا وبعض البلدات القريبة من مقاتلي المعارضة الذين يسيطرون عليها منذ عام 2012.

وقال المرصد الذي يقع مقره في بريطانيا والتلفزيون الرسمي إن مصير موقع عسكري تركي في إحدى البلدات، هي بلدة مورك، لا يزال غير معروف بعد فرض طوق عليه أيضاً.

ولتركيا قوات متمركزة في 12 موقعاً عسكرياً في إدلب بموجب اتفاقات أبرمتها مع روسيا، وتدعم أنقرة فصائل معارضة تسيطر على أراض إلى الشمال، قرب حدودها وبعض الفصائل التي لها وجود في إدلب.