بعد أداء طواف الوداع

أولى طلائع ضيوف الرحمن تغادر مكة المكرمة بعد إتمام المناسك

  • الثلاثاء 13, أغسطس 2019 09:29 م
  • أولى طلائع ضيوف الرحمن تغادر مكة المكرمة بعد إتمام المناسك
غادرت أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام، مكة المكرمة، عبر حافلات النقابة العامة للسيارات في المملكة العربية السعودية، التي جهزت بكامل الخدمات البشرية والآلية، بعد أن من الله عليهم بأداء مناسك الحج، وأداء طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات.
الشارقة 24 – واس:

بدأت أولى طلائع حجاج بيت الله الحرام، مغادرة مكة المكرمة، عبر حافلات النقابة العامة للسيارات بالسعودية، التي جهزت بكامل الخدمات البشرية والآلية، بعد أن من الله عليهم بأداء مناسك الحج، وأداء طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، سهلت ويسرت على حجاج بيت الله الحرام، أداء النسك بفضل من الله، ثم بما وفرته حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، من خدمات وما نفذته من مشروعات وتوسعات عملاقة في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، أسهمت في أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام، في جو يسوده الأمن والأمان والطمأنينة.

وأعرب الحاج أيوب محمد سرور من فلسطين، بعد خروجه من المسجد الحرام بعد إتمامه طواف الوداع، عن سعادته البالغة بإتمام مناسك الحج، مشيداً بالمستوى المتقدم للخدمات، وعلى جميع المستويات المقدمة لهم من الجهات الحكومية والخاصة العاملة في الحج.

من جانبه، نوه الحاج جمال سليماني من المغرب بالنقلة النوعية والتاريخية المتطورة التي لمسها وشاهدها الجميع في مكة المكرمة والمشاعر المقدس بالتنظيم المتميز.

ونوهت الحاجة أمينة أحمد علي من اليمن، بالتوسعات التي حظي بها المسجد الحرام وخاصة توسعة المطاف التي أعطت مجالاً واسعاً ومريحاً للحجيج، من خلال سرعة التحرك والتنقل بين رحبات المسجد الحرام.

وأشاد الحاج خالد الكعبي من الإمارات العربية المتحدة، بالجهود الكبيرة التي بذلتها المملكة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، حيث وفرت للحجاج كل ما يحتاجونه من تسهيلات وخدمات مكنتهم من أداء المناسك براحة ودون أي مشقة.

وأبدى الحاج أحد أمين من إندونيسيا، إعجابه بحجم المشروعات الضخمة والتوسعات التي تمت في المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، والتي أسهمت في تيسير حركة الحجيج وتأدية مناسكهم بكل سهولة ويسر، مثنياً على الخدمات الصحية ووسائل النقل وإجراءات التنظيم.

وعبر الحاج أحمد تنغو من نيجيريا، عن سعادته الغامرة بتواجده في أرض الحرمين الشريفين، خلال هذه الأيام المباركة، التي يجتمع فيها ملايين الحجيج من كل فج عميق من مختلف أنحاء العالم، ومن شتى الجنسيات، بعد أدائهم الركن الخامس من أركان الإسلام يجمعهم الدين الواحد.