بنظام جمع البيانات

الواقع الافتراضي يساعد مرضى التوحد للتأقلم مع العالم المحيط بهم

  • الأحد 26, يناير 2020 10:35 ص
تستخدم مؤسسة خيرية في إنجلترا تقنية الواقع الافتراضي وعملية استخراج البيانات ضمن نظام يعرف بـ "بري إنسايت" لمساعدة مرضى التوحد على مواجهة المواقف غير المألوفة التي قد يواجهونها في الواقع، إذ تقدم سيناريوهات الواقع الافتراضي للأطفال مواقف واقعية، مثل الذهاب لمركز للتسوق، أو ركوب الطائرة دون مغادرة عالمهم المريح والآمن في المدرسة.
الشارقة 24 - رويترز:

الأطفال الذين يعانون من بعض أشد أشكال التوحد يمكنهم الاستفادة من أحدث التقنيات، بما في ذلك الواقع الافتراضي والتنقيب عن البيانات.

وتستخدم مؤسسة متخصصة في رعاية مرضى التوحد في بيركشاير بإنجلترا نظارات الواقع الافتراضي، لمساعدة الأطفال على التأقلم مع المواقف، التي من المحتمل أن يواجهوها خارج المدرسة.

وقد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد المواقف غير المألوفة مرهقة أو مسببة للقلق، وتقدم سيناريوهات الواقع الافتراضي للأطفال مواقف واقعية، مثل الذهاب لمركز للتسوق، أو ركوب الطائرة بدون مغادرة عالمهم المريح والآمن في المدرسة.

وكما أن هذا يتيح لهم الفرصة للاستمتاع بتجارب جديدة مثل التزلج، أو الغوص في أعماق البحار كما يوضح المعلم في مدرسة بريورز كورت توتو جويريرو.

وتعتني المدرسة بحوالي 95 شخصاً يعانون من أشد مراحل التوحد، بينهم كثيرون لا يستطيعون التحدث، وغير قادرين على التواصل للتعبير عن احتياجاتهم.

وتأمل المؤسسة الخيرية أيضاً في أن تساعد عملية التنقيب في البيانات على تحسين حالاتهم، وتختبر نظاماً جديداً لجمع البيانات يطلق عليه "بري إنسايت"، والذي سيجمع صورة مفصلة عن يوم كل واحد منهم، بما في ذلك الطعام الذي تناولوه، والتمارين التي قاموا بها وسلوكهم.

ويجمع العاملون بالمؤسسة تلك البيانات، ويستمتع بعض الأطفال بإكمال بعض من 10 آلاف معلومة تجمع كل أسبوع.