بعد فضائح التلاعب بالرأي العام

"فيسبوك" تكافح التضليل بمنع تعديل عناوين المقالات الصحافية

  • الثلاثاء 17, سبتمبر 2019 11:23 ص
  • "فيسبوك" تكافح التضليل بمنع تعديل عناوين المقالات الصحافية
اتخذت "فيسبوك" تدابير مختلفة لمكافحة التضليل، إذ تعتزم الشبكة الاجتماعية منع المعلنين من تعديل عناوين المقالات الصحافية تبعاً للرسالة الإعلانية التي يريدون إيصالها، في محاولة لمواجهة فضائح التلاعب بالرأي العام على خلفية تعديل عنوان مقال لهيئة "بي بي سي" البريطانية في إعلان سياسي.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تنوي "فيسبوك" منع المعلنين من تعديل عناوين المقالات الصحافية تبعاً للرسالة الإعلانية التي يريدون إيصالها، على ما أعلنت الاثنين الشبكة الاجتماعية التي تواجه غالباً انتقادات على خلفية التقصير في مواجهة فضائح التلاعب بالرأي العام.

وأكدت المجموعة الأميركية العملاقة، أنّها ستتخذ تدابير، بعدما جرى تعديل عنوان مقال لهيئة "بي بي سي" البريطانية في إعلان سياسي، بشكل يدفع للاعتقاد بأن الحكومة البريطانية أكثر سخاء في نفقاتها التربوية، مما هي عليه في الواقع.

وكان الحزب المحافظ الإنجليزي قد استبدل العنوان الأصلي "النفقات الدراسية: دعم بمليارات الجنيهات الإسترلينية" بعنوان آخر هو "14 مليار جنيه إسترليني للمدارس"، وفق منظمة "فول فاكت" غير الحكومية المتخصصة في التحقق من دقة الأخبار.

وأوضحت "فيسبوك" بأنها تعمل على وضع حمايات بحلول نهاية العام، للتأكد من أن المؤسسات الصحافية تحتفظ بتحكمها بالطريقة التي تظهر فيها عناوينها عند استخدامها في الإعلانات.

وتواجه "فيسبوك" مع غيرها من المنصات الرقمية باستمرار اتهامات من جانب جهات حكومية، وأخرى غير حكومية، بتوفير مساحة لحملات التلاعب بالمستخدمين خصوصاً لغايات سياسية.

وبنتيجة ذلك، اتخذت الشبكة الاجتماعية تدابير مختلفة لمكافحة التضليل.

وعادة ما يتم سحب الإعلانات الكاذبة من الشبكة، لكنها تبقى في محفوظات "فيسبوك" لفترة تصل إلى 7 سنوات.

وباتت "فيسبوك" تفرض على الجهات التي تنشر إعلانات سياسية عبر شبكتها، الكشف عن مصدر تمويل هذه الرسائل.

وخلال الشهر الحالي، اجتمعت "غوغل" و"مايكروسوفت" و"فيسبوك" في مقر هذه الأخيرة مع ممثلين عن الحكومة وأجهزة الاستخبارات الأميركية، لمناقشة السبل الأفضل لحماية الانتخابات الرئاسية الأميركية العام المقبل من مخاطر التلاعب الإلكتروني بالرأي العام.

وفي 2016، استخدمت حملات تلاعب مرتبطة بروسيا وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على المستخدمين خلال الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأيضاً خلال الحملة الرئاسية، التي انتهت بفوز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة.