استناداً إلى دراسات علمية حديثة

تقنية الواقع الافتراضي تساعد على كسر عزلة المسنين في أميركا

  • الثلاثاء 06, أغسطس 2019 12:36 ص
استناداً إلى دراسات حديثة، تظهر أن تقنية الواقع الافتراضي تساعد على درء الاكتئاب والقلق، أطلقت جمعية "إكواليتي لاب" الأميركية، مشروعاً يهدف إلى كسر عزلة المسنين في الولايات المتحدة من خلال استخدامهم لهذه التقنية.
الشارقة 24- أ.ف.ب:

تشرف جمعية "إكواليتي لاب" غير الربحية الأميركية على مشروع "في آر جيني"، الذي يهدف إلى كسر العزلة التي يغرق فيها المسنون أحياناً، لا سيما هؤلاء الذين يعيشون وحيدين أو في دور عجزة لا تكثر النشاطات فيها.

فكرة المشروع استندت إلى نتائج دراسات علمية حديثة، تؤكد أن تقنية الواقع الافتراضي تساعد على درء الاكتئاب والقلق والإجهاد اللاحق للصدمة وغيرها من المشاكل النفسية.

لطالما أرادت نيديا سيلفا البالغة من العمر 78 عاماً أن تسبح مع الدلافين، وقد استحال حلمها حقيقة بفضل نظارتي الواقع الافتراضي اللتين جرّبتهما في جمعية في ميامي تلجأ إلى هذه التقنية لكسر عزلة المسنين ودرء الاكتئاب.

وتروي هذه السبعينية، أنها تشعر كما لو أنها تسترخي على شواطئ كوبا، التي هاجرت منها قبل حوالي عشرين عاماً، قائلة "هو عالم مجهول لنا لكنّه جميل جداً".

الفرنسية ألكسندرا إيفانوفيتش، تقول إنها تلجأ إلى الواقع الافتراضي لتحقيق أمنياتها، بعد أن جرّبت نظارات الواقع الافتراضي في متنزّه في حيّ ليتل هافانا الذي يرتاده متقاعدون للعب الدومينو.
من هافانا إلى أعلى قمم العالم، تتيح هذه التقنية تناسي الحرّ الخانق في فلوريدا لبضع دقائق لاستكشاف أماكن جديدة.

وتقول إيفانوفيتش الحائزة دكتوراه في العلوم الإنسانية في المجال الرقمي "نضع العالم في متناولهم"، علماً أن كثيرين لم يعد في مقدورهم السفر لأسباب صحية أو مادية.

ويدرس حالياً فريق من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، استخدام الواقع الافتراضي في علاج انعدام التلذذ، من خلال التأمل والتجارب الإيجابية التي يخوضونها عبر تقنية الواقع الافتراضي.