بالتركيز على الرغبات والنية

علماء يابانيون يطورون روبوتاً بمشاعر إنسانية ليصبح صديقاً للبشر

  • الثلاثاء 24, سبتمبر 2019 09:47 ص
  • علماء يابانيون يطورون روبوتاً بمشاعر إنسانية ليصبح صديقاً للبشر
سيواسيك صديق آلي في محنتك، ويشاطرك الفرح كذلك فلا تستغرب، حتى الآن لم تر هذه الكائنات المعدلة، والتي تأخذ هيئة إنسان النور بَعد، إلاّ أن عالم الروبوتات هيروشي إيشيغورو يطور مع فريقه تكنولوجيا جديدة تُركز على المشاعر، فتمحو بذلك الحدود القائمة بين البشر والآلات.
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

تدور أحداث "فيلم "بلايد رانر" العائد للثمانيات، من إخراج ريدلي سكوت في العام 2019، مع روبوتات لا يمكن تمييزها عن البشر، هذا الأمر لم يتحقق بَعد، إلاّ أن عالماً يابانياً لا يستبعد أن يأتي يوم، ويستحيل سيناريو العمل السينمائي حقيقة.

ويتوقع عالم الروبوتات هيروشي إيشيغورو إيشيغورو، الذي يطور وفريقه تكنولوجيا تتمحور حول علاقات الآلات بالبشر، أن تكون روبوتات المستقبل ذكية جداً، وتساعد في الأعمال المنزلية، وتبدو بهيئة إنسان، وتتصرف مثله، وقد تصبح صديقة للبشر كذلك.

وأكد العالم، بأنه سنة بعد سنة يتم تطوير تكنولوجيا جديدة، تستخدم التعليم العميق، الذي يحسن قدرة الآلة على التعرف على الأشياء.

وأن التكنولوجيات المستقبلية، ستُركز على النية والرغبة، وتطبيقهما على الروبوتات ،لتصبح أكثر شبهاً بالبشر.

وتستخدم الروبوتات بشكل واسع في اليابان، في مهام كثيرة، مثل طبخ النودلز، ومساعدة المرضى في علاجهم الفيزيائي.

فمثلاً يساعد الروبوت "هال"، الذي تطوره جامعة تسوكوبا، وشركة "سايبرداين" اليابانية، المقعدين على السير مجدداً، باستخدام حساسات موصولة بوحدة تحكم.

ويرى علماء، أن الروبوتات الخدماتية، ستساعد البشر في الأعمال المنزلية، من إخراج النفايات، إلى تحضير الخبز.

وسبق لإيشيغورو، أن طور روبوتاً يشبهه، مستخدماً قطعاً متحركة مركبة، وإلكترونيات، وجلد مصنوع من السيليكون، وخصلاً من شعره، وكان يرسله ليحل مكانه في اجتماعات عمل.

لكن إيشيغورو يرى أن التقدم الأخير، الحاصل على صعيد علم الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، سيسرع الانسجام بين الإنسان والآلة.

وقال "بصفتي عالماً، آمل بتطوير روبوتات تتمتع بوعي ذاتي، مثل تلك الواردة في فيلم بلايد رانر، للمساعدة في فهم ماهية الإنسان" 

وأضاف، "يجب ألا نخشى الذكاء الاصطناعي، أو الروبوتات، فالمخاطر تحت السيطرة، وأنا أعتبر أن لا فرق بين البشر والروبوتات".