في دراسة لعلماء الفلك

تلسكوب هابل يرصد مياه على كوكب قابل للحياة خارج المجموعة الشمسية

  • الخميس 12, سبتمبر 2019 10:57 ص
  • تلسكوب هابل يرصد مياه على كوكب قابل للحياة خارج المجموعة الشمسية
أشارت دراسة نُشرت الأربعاء في مجلّة "نيتشر أسترونومي" إلى وجود كوكب قابل للحياة خارج المجموعة الشمسية، إذ رصد علماء فلك بخار ماء في الغلاف الجوي لكوكب، يقع في المنطقة الصالحة للعيش من نجمه، مستخدمين التلسكوب الفضائي "هابل".
الشارقة 24 – أ.ف.ب:

رصد علماء فلك للمرة الأولى بخار ماء في الغلاف الجوي لكوكب، يقع في المنطقة الصالحة للعيش من نجمه، فاتحين صفحة جديدة في البحث عن مؤشّرات للحياة خارج المجموعة الشمسية.

ولا تزال المعلومات المتوفرة حول هذا الكوكب بعيد الواقع خارج النظام الشمسي، على بعد مليارات الكيلومترات من الأرض قليلة جدّا، لكن أبحاث العلماء بشأنه واعدة جدّاً، وتجعل منه أفضل مرشّح للبحث عن مؤشّرات للحياة في الكون.

وأفاد أنجيلوس تسياراس من جامعة كولدج لندن، القيّم على هذه الدراسة، التي نشرت الأربعاء في مجلّة "نيتشر أسترونومي" بأن العثور على مياه في بيئة صالحة للعيش خارج الأرض شيّق جدّاً، إذ يساعد العلماء في الإجابة على سؤال أساسي ألا وهو: هل الأرض فريدة من نوعها؟

وأوضحت جوفانا تينيتي، التي شاركت أيضاً في هذه الدراسة، بأن البيانات التي جمعها التلسكوب الفضائي هابل، أظهرت أن الكوكب يتمتّع بغلاف جوي، وأن هذا الأخير فيه بخار ماء، وهما عنصران إيجابيان جدّاً من عناصر القابلية للعيش.

وبالاستناد إلى البيانات التي جمعها "هابل" في 2016 و2017، طوّر الباحثون خوارزميات لتحليل الضوء الذي يعبر الغلاف الجوي، وكشفت النتائج عن البصمة الجزئية لبخار الماء، بحسب ما جاء في بيان صدر عن جامعة كولدج لندن.

كما أن الكوكب يقع في المنطقة الصالحة للعيش من نجمه، أي أنه ليس لا جدّ قريب، ولا جدّ بعيد من مصدر الحرارة هذا، بل في موقع مناسب من حيث درجة الحرارة، لتشكّل مياه سائلة، ولنموّ الحياة بالشكل الذي نعهده، وهي حرارة تساوي تقريباً تلك السائدة على الأرض.